“التنمية الأسرية” تطلق مبادرة “مفنود”
أبوظبي في 25 ديسمبر 2025
أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية مبادرة “مفنود” ضمن فعاليات “منطقة بركتنا” في ملتقى أبوظبي الأسري الخامس ، وذلك بتنظيم المؤسسة ، ضمن برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، تحت شعار “الأسرة مقر ومستقر”.
وتستهدف مبادرة “مفنود” كبار المواطنين من الفئة العمرية خمسين عاماً فما فوق، تأكيداً على التزام المؤسسة بتعزيز جودة حياتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، والاستفادة من خبراتهم في بيئة إنسانية داعمة تعكس قيم الترابط والاستقرار الأسري.
وجاءت “مفنود” تأكيداً على التزام المؤسسة بتعزيز جودة الحياة الأسرية وترسيخ قيم الاستقرار والتلاحم المجتمعي، وذلك عبر حزمة من البرامج والأنشطة التفاعلية الهادفة التي لامست احتياجات هذه الفئة، وأسهمت في نشر الوعي، وتعزيز المشاركة الفاعلة، وترجمة رؤية الملتقى في دعم الأسرة واستقرارها.
وقالت مريم الكتبي، مسؤولة مبادرة “مفنود” بمؤسسة التنمية الأسرية إن المبادرة تهدف إلى تمكين وتدريب كبار المواطنين على إعادة إحياء الحرف الإماراتية بصورة معاصرة، بما يسهم في نقل الخبرات المتوارثة إلى الأجيال الجديدة، وتعزيز حضور التراث في الحياة اليومية، حيث تتضمن المبادرة تسع حرف تراثية متنوعة، من بينها السدو، والتلي، والكروشيه، والنجارة، والطبخ، وصناعة العطور والدخون، إلى جانب عدد من الحرف الأخرى، ضمن مسار تدريبي يوازن بين الأصالة والابتكار، ويمنح المشاركين مساحة للإنتاج والمشاركة المجتمعية الفاعلة.
وأشارت إلى أنه من خلال هذه المبادرة، يتم تمكين كبار المواطنين وتدريبهم في مراكز مؤسسة التنمية الأسرية، والعمل على تعزيز قدراتهم في الحرف الوطنية، بما يسهم في نقل تراث الإمارات إلى الأجيال القادمة، انطلاقاً من إيمانٍ راسخ بأن الحرف تمثل ذاكرة الوطن، وأصل الحكاية، وجذورها الممتدة عبر الزمن، وأنها إرث حي مستمر بالعطاء والتجدد، لافتة إلى أنه من المقرر أن تنطلق برامج تدريب كبار المواطنين ابتداءً من عام 2026، ضمن رؤية مستدامة تعزز المشاركة المجتمعية وتحفظ الهوية الوطنية.
وأسهم ملتقى أبوظبي الأسري الخامس في إبراز مكانة كبار المواطنين وتعزيز حضورهم المجتمعي، من خلال العديد من المبادرات والبرامج النوعية التي صممت لتلبية احتياجاتهم الصحية والنفسية والاجتماعية، وإتاحة مساحات تفاعلية تمكنهم من المشاركة الفاعلة ونقل خبراتهم وقيمهم للأجيال الجديدة، بما يعكس تقدير المجتمع لدورهم المحوري، ويؤكد التزام الملتقى بدعم كبار المواطنين ضمن رؤية شاملة تعزز استقرارهم وجودة حياتهم. وام.





