«الطوارئ والأزمات» بأبوظبي يفعّل مركز التنسيق والمتابعة في الظفرة
تعزيزاً لمنظومة الاستجابة المتكاملة
«الطوارئ والأزمات»
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 يناير 2026:
أعلن مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي عن تفعيل مركز التنسيق والمتابعة في منطقة الظفرة. خطوة استراتيجية هامة من شأنها تعزيز الجاهزية الميدانية ورفع مستوياتها في واحدة من أكثر مناطق الإمارة اتساعاً وتنوعاً في طبيعتها الجغرافية والاقتصادية.
الاستجابة السريعة لأي حدث طارئ
ويأتي تفعيل مركز التنسيق والمتابعة في منطقة الظفرة ضمن جهود المركز لتعزيز حضوره الميداني في مناطق الإمارة كافة بما يتلاءم وخصوصية كل منطقة، ويدعم الاستجابة السريعة والفاعلة لأي حدث طارئ أو أزمة محتملة.
وقال سعادة الدكتور عبدالله حمرعين الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع الاستجابة والتعافي في مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي: “يعتبر تفعيل مركز التنسيق والمتابعة في منطقة الظفرة خطوة استراتيجية هامة نظراً للامتداد الجغرافي والتنوع البيئي التي تتمتع به هذه المنطقة، بالإضافة إلى أهميتها الإستراتيجية والاقتصادية مما يستدعي نمطاً خاصاً من الاستعداد والتنسيق. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع رؤية حكومة أبوظبي في تعزيز الجاهزية للأزمات في كافة مناطق الإمارة وبناء منظومة متطورة ومتكاملة.”
وأضاف سعادته: “يجسد هذا التفعيل انتقالنا من مرحلة الاستجابة المركزية إلى مرحلة أكثر توازناً تتسم بتوزيع القدرات والاقتراب أكثر من مراكز الأحداث المحتملة.”
بناء نموذجٍ رائد عالمياً
وأكمل سعادته: ” هذه الخطوة تندرج ضمن التزام المركز بترسيخ منظومة إدارة أزمات تعتمد على المرونة المكانية والتكامل المؤسسي، بما يعزز قدرة إمارة أبوظبي على حماية مجتمعها واقتصادها في مواجهة التحديات المتغيرة.”
ويمثل تفعيل مركز التنسيق والمتابعة في الظفرة ركيزة إضافية في منظومة إدارة الأزمات لإمارة أبوظبي، ويعكس حرص مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي على تطوير بنية استجابة مرنة تراعي خصوصية كل منطقة في الإمارة وتعزيز الحضور الميداني وتكامل الأدوار مع الشركاء والجهات، وبناء نموذجٍ رائد عالمياً في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.




