الشارقة

محمد بن حميد القاسمي يفتتح النسخة الثالثة من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة

محمد بن حميد القاسمي يفتتح النسخة الثالثة من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة
محمد بن حميد القاسمي يفتتح النسخة الثالثة من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة
محمد بن حميد القاسمي يفتتح النسخة الثالثة من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة

     

    إصدار مجموعة طوابع تذكارية تحمل صور سيارات قديمة ونادرة من مقتنيات حاكم الشارقة

    الشارقة في 23 يناير 2026

    افتتح الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، مساء أمس (الخميس) فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة، التي تقام في مقر نادي الشارقة للسيارات القديمة، وتتواصل حتى مساء الأحد 25 يناير الجاري تحت شعار “حين يتحرّك الزمن”، وتتضمن عرض العديد من السيارات القديمة والنادرة إلى جانب الجلسات الحوارية اليومية، والفعاليات المخصصة لأفراد العائلة كافة.

    وحضر الافتتاح الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، والشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، رافقهم الدكتور محمد بن بطي الهاجري، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة النادي، وجمع من المهتمين بعالم السيارات القديمة وهواة جمعها، وممثلي عدد من وسائل الإعلام.

    وقام الشيخ محمد بن حميد القاسمي بجولة موسّعة في أرجاء المهرجان اطلع خلالها على مجموعة من السيارات القديمة والنادرة المشاركة في الحدث، واستمع إلى شروحات قدّمها القائمون على المهرجان وعدد من المشاركين حول تاريخ هذه السيارات وقصص اقتنائها وقيمتها التراثية.

    وتوقف عند عدد من أجنحة العارضين، مثنياً على الجهود المبذولة في تنظيم المهرجان وتقديمه بصورة تجمع بين المتعة والمعرفة، وتعكس رؤية الشارقة في صون التراث وتقديمه للأجيال بأسلوب معاصر.

    ودشن الشيخ محمد بن حميد القاسمي مجموعة من الطوابع التذكارية، التي أصدرها بريد الإمارات بالتعاون مع نادي ومتحف الشارقة للسيارات القديمة، وتحمل صوراً معبّرة وجذابة لسيارات قديمة ونادرة من مقتنيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

    ووضع الشيخ محمد بن حميد توقيعه على اللوحة التذكارية الخاصة بهذه المجموعة التي ستكون متوفرة قريباً للهواة.

    وضمن فعاليات اليوم الأول أقيمت جلسة بعنوان “السيارات القديمة… جسر بين الثقافات” تحدّث فيها الرحالة الإماراتي الشيخ عوض بن مجرن، وأدارها الإعلامي محمد إبراهيم، وأثنى بن مجرن في بداية الجلسة على مهرجان الشارقة للسيارات القديمة وتطوره عامً بعد عام، وأكد أن الرحلات تسهم في اكتشاف البلدان، ومعرفة كيفية التعامل مع الطبيعة والبيئة المحيطة.

    مشيراً إلى أن “اللاندكروزر” كانت من أولى السيارات التي استخدمها مواطنو الدولة في رحلاتهم وأسفارهم، سواءً الداخلية أو الخارجية.

    وقال الشيخ عوض بن مجرن إن من يسافر يجب أن يكون بمثابة سفير للدولة، حيث يتم تبادل الثقافات ونقل صورة إيجابية عن الإمارات وعن الدول الأخرى التي يزورها، وأضاف أن وجود مثل هذا المهرجان في الشارقة مهم جداً للحفاظ على التاريخ والموروث الثقافي المرتبط بعالم السيارات والسفر، لافتاً إلى أن السيارات تحمل أيضاً قيمة مادية واستثمارية، وختم حديثه بالتأكيد على أن الإنسان مهما تطور يجب أن يرجع إلى التاريخ والاهتمام بالتراث.

    وكرّم الشيخ محمد بن حميد القاسمي يرافقه الدكتور محمد بن بطي الهاجري، في ختام فعاليات اليوم الأول، ضيف ومدير الجلسة الافتتاحية، إضافة إلى ممثلي كل من المركز الميكانيكي للخليج العربي، وكيل BMW (الراعي الرسمي للمهرجان)، ومعهد الشارقة للسياقة (الراعي الفضي)، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة (الداعم الاستراتيجي).

    ويأتي هذا التكريم تقديراً لدور الشركاء والرعاة في دعم المهرجان وإنجاح فعالياته، وإسهامهم في ترسيخ مكانته كحدث ثقافي وتراثي يعكس شغف الشارقة بالحفاظ على الذاكرة المرتبطة بعالم السيارات القديمة.

    وخلال كلمته في حفل الافتتاح أكد الدكتور محمد بن بطي الهاجري، أن مهرجان الشارقة للسيارات القديمة أصبح محطة سنوية راسخة في أجندة الفعاليات الثقافية والتراثية في إمارة الشارقة، حيث يلتقي العرض المتخصص للسيارات القديمة مع باقة من الفعاليات المصاحبة التي تعيد إلى الأذهان سحر الزمن الجميل، وهي الرؤية التي طالما اجتمعت الجهود للمحافظة عليها، لتقدّم للأجيال الجديدة نافذة عصرية لاكتشاف هذا الإرث العريق بأسلوب تفاعلي جذّاب.

    وأشار الهاجري إلى أن نادي الشارقة للسيارات القديمة سيواصل تطوير المهرجان ليكون بمثابة منصة إقليمية رائدة على مستوى المنطقة، تسهم في تنشيط السياحة الثقافية، وتدعم هواة ومقتني السيارات القديمة، وتُرسّخ مكانة الشارقة وجهة للثقافة والتراث بكل تجلّياته.

    وشكر جميع الشركاء والجهات الداعمة واللجان المنظمة على مساهمتهم في نجاح إقامة هذا الحدث السنوي المهم.

    ويقدّم مهرجان الشارقة للسيارات القديمة لزواره مساحة مفتوحة لاكتشاف قصص تُروى بالمحرّكات والتفاصيل، حيث تتحوّل السيارات إلى شواهد حية على مراحل من التاريخ والذاكرة.

    وبين العروض النادرة، والجلسات الحوارية، والأنشطة المصاحبة، يجد الزائر تجربة متكاملة تجمع المعرفة بالمتعة، وتناسب الأفراد والعائلات على حد سواء.

    ويتيح المهرجان فرصة فريدة لقضاء وقت مختلف في أجواء ثقافية وتراثية تعكس روح الشارقة، وتدعو الجميع لخوض رحلة يعود فيها الماضي ليحاور الحاضر.

    مقالات ذات صلة

    اترك تعليقاً

    زر الذهاب إلى الأعلى