“الضيافة القابضة”.. نحو مستقبل أكثر إشراقا واستدامة
“الضيافة القابضة”
•نموذج ضيافة متكامل يربط بين الحوكمة البيئية، الابتكار التشغيلي، والمشاركة المجتمعية
•التزام مؤسسي قائم على أنظمة معتمدة، وحلول مبتكرة، وشراكات مسؤولة عبر سلسلة القيمة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (25 فبراير 2026) – في وقتٍ تُستدعى فيه صناعة الضيافة إلى الاضطلاع بدورٍ ريادي والقيادة بالقدوة، تواصل إدارة الضيافة القابضة (HMH)، تعزيز التزامها بالنمو المستدام، من خلال ترسيخ المسؤولية البيئية، واعتماد نهجٍ يضع الإنسان في صميم أولوياته، وبناء شراكات قائمة على التعاون الفاعل في مختلف جوانب عملياتها.
تخطيط إستراتيجي
تعتمد إدارة الضيافة القابضة نهجًا في الاستدامة لا يقوم على الرمزية أو المبادرات الظرفية، بل على التزام مؤسسي راسخ وممنهج يمتد عبر الحوكمة المؤسسية، والتنفيذ التشغيلي، والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد. ويُعد الالتزام بالمعايير الدولية المعترف بها عالميًا حجر الأساس في هذا الإطار، بما يشمل معيار ISO 14001 لإدارة النظم البيئية، وISO 9001 لإدارة الجودة، وISO 22000 لأنظمة إدارة سلامة الغذاء.
تعكس هذه الشهادات مجتمعة التزام إدارة الضيافة القابضة بالمسؤولية البيئية، والتميّز في تقديم الخدمات، وتطبيق أعلى ممارسات سلامة الغذاء، إلى جانب التحسين المستمر للأداء التشغيلي عبر جميع الفنادق التي تديرها المجموعة، بما يضمن توحيد المعايير وتعزيز ثقة الضيوف في مختلف مرافق ومحفظة المجموعة.
وفي هذا السياق، لا تقتصر مسؤولية إدارة الضيافة القابضة على نطاق عملياتها المباشرة فحسب، بل تمتد لتشمل سلسلة القيمة بأكملها. إذ تعتمد المجموعة الإطار ذاته لإدارة البيئة في تقييم الموردين والشركاء والتعاون معهم، بما يضمن مواءمة عمليات الشراء والشراكات التشغيلية مع أهداف الاستدامة البيئية. ومن خلال هذا النهج، تعزز المجموعة نموذجاً للمساءلة المشتركة، انطلاقاً من قناعتها بأن الأثر الحقيقي والمستدام لا يتحقق بالجهود الفردية، بل من خلال العمل الجماعي والتكامل المؤسسي.
حلول تشغيلية مبتكرة
ويُجسّد هذا الالتزام بوضوح هدف إدارة الضيافة القابضة على مستوى المجموعة بتحقيق التحول الكامل لجميع فنادقها المُدارة إلى بيئات خالية بنسبة 100% من البلاستيك أحادي الاستخدام. وتستهدف هذه المبادرة الطموحة أحد أبرز التحديات البيئية التي تواجه قطاع الضيافة، والمتمثل في النفايات البلاستيكية والتلوث. ومن خلال تطوير السياسات، وتعزيز التعاون مع الموردين، وتبني حلول تشغيلية مبتكرة، تعمل المجموعة بشكلٍ منهجي على إزالة المواد البلاستيكية غير الضرورية من تجربة النزلاء ومن العمليات التشغيلية الخلفية على حد سواء.
وفي هذا الإطار، يبرز فندق قصر باهي عجمان كنموذج رائد في تطبيق حلول الاستدامة المبتكرة ضمن محفظة إدارة الضيافة القابضة، حيث بادر الفندق إلى اعتماد نظام “Air-O-Water”، وهي تقنية متقدمة تقوم بتوليد مياه شرب نظيفة من رطوبة الهواء. وقد أسهم هذا النظام في تقليل الاعتماد على زجاجات المياه البلاستيكية بشكلٍ ملموس، مع ضمان توفير مياه عالية الجودة للنزلاء والموظفين.
وعلاوةً على البنية التحتية والأنظمة، تؤمن إدارة الضيافة القابضة بأن الاستدامة الحقيقية يقودها الإنسان أولاً وأخيراً. ومن هذا المنطلق، تحرص فرق العمل في الفنادق التي تديرها المجموعة على تنظيم والمشاركة في مبادرات بيئية على مدار العام، تعزز ثقافة المسؤولية والمشاركة المجتمعية. وتشمل هذه المبادرات حملات التشجير، وتنظيف الشواطئ، وجمع العلب القابلة لإعادة التدوير على نطاق واسع، بما يحقق أثراً بيئياً ملموساً ويعزز في الوقت ذاته روح الانتماء والهدف المشترك بين الموظفين والمجتمعات المحلية.
نموذج ضيافة يحقق قيمة حقيقية للإنسان
وفي تعليق له على مسيرة الاستدامة في المجموعة، قال هيثم عبد العزيز، الرئيس التنفيذي للعمليات في إدارة الضيافة القابضة:” في إدارة الضيافة القابضة لا تُعد الاستدامة مجرد إجراء شكلي أو بند يُستوفى، بل التزامًا طويل الأمد يوجّه طريقة عملنا، وشراكاتنا، ومسار نمونا. ومن خلال دمج أنظمة بيئية معتمدة دوليًا، والاستثمار في الابتكار، وتمكين فرقنا التشغيلية على أرض الواقع، نعمل على بناء نموذج ضيافة يحقق قيمة حقيقية للإنسان، ويحمي الأرض، وذلك عبر تبنّي تقنيات موفّرة للطاقة، والحد من النفايات، وتعزيز ممارسات إعادة التدوير، إلى جانب تطبيق أنظمة متقدمة لترشيد استهلاك المياه في مختلف مرافقنا.”
ومع مواصلة إدارة الضيافة القابضة توسيع محفظتها وتعزيز حضورها الإقليمي، تبقى أجندة الاستدامة لديها متجذرة في الممارسات اليومية. فمن خلال عمليات معتمدة، وحلول مستقبلية، ومبادرات مجتمعية استباقية، لا تكتفي المجموعة بالاستجابة للتوقعات البيئية العالمية، بل تسهم أيضاً في صياغة مستقبل أكثر مسؤولية ومرونة لقطاع الضيافة.





