“صحة-أبوظبي” تصدر الإرشادات العلاجية الجديدة للتصلب المتعدد
أبوظبي في 25 فبراير 2026 أعلنت دائرة الصحة – أبوظبي، بالتعاون مع الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، عن إصدار ونشر وثيقة “الإرشادات العلاجية للتصلب المتعدد” الجديدة، والتي جرى تطويرها لتوحيد أحدث المعايير والممارسات المعتمدة في تشخيص وعلاج المرض، بما يعزز توجه أبوظبي نحو بناء منظومة صحية ذكية تتمحور حول المريض، وترتقي بمستوى الرعاية المتخصصة في مجال طب الأعصاب.
وتم إعداد الوثيقة عبر جهود علمية متخصصة قادها فريق من اللجنة الطبية الاستشارية في الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، حيث خضعت لمراجعة دقيقة من نخبة من أطباء الأعصاب على مستوى دولة الإمارات.
واستندت الإرشادات إلى الأدلة السريرية الحديثة، مع مراعاة التحديات التي يواجهها الأطباء وشركات التأمين داخل الدولة، لتوفير إطار طبي موثوق يدعم التشخيص المبكر، ويسهم في اتخاذ قرارات علاجية فعالة تتناسب مع احتياجات كل مريض على حدة، مع الحفاظ على مرونة التطبيق بما يتوافق مع اختلاف الحالات المرضية، إضافة إلى تسهيل وصول المرضى إلى أحدث العلاجات المتطورة التي يحتاجونها.
وتُعزز الإرشادات العلاجية الجديدة فرص التدخل المبكر عبر توجيهات واضحة وموحدة للتشخيص والعلاج، وتوفر خيارات رعاية أكثر وضوحًا وتوقعًا لمسار المرض، ما يحسن تجربة المتعايشين مع التصلب المتعدد ويجعل رحلة العلاج أكثر تكاملًا، كما تدعم ربط الممارسات السريرية بإجراءات التغطية التأمينية لتعزيز كفاءة ووضوح مسار المريض العلاجي.
ولضمان التعريف بالإرشادات الجديدة وتعزيز كفاءة تطبيقها، نظمت دائرة الصحة – أبوظبي والجمعية الوطنية للتصلب المتعدد ورشتي عمل بمشاركة أطباء الأعصاب وممثلي شركات التأمين ومجتمع التصلب المتعدد، حيث ركزت المناقشات على التطبيق العملي للإرشادات في مراحل التشخيص واتخاذ القرارات العلاجية والتغطية التأمينية، مع التأكيد على أهمية التشخيص المبكر والتدخل العلاجي المناسب وتوفير مسارات رعاية أكثر سلاسة وكفاءة للمرضى.
وقالت سعادة الدكتورة نورة الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي، إن إصدار الوثيقة يمثل خطوة مهمة لترسيخ نظام موحد وموثوق للتشخيص المبكر والعلاج القائم على الأدلة العلمية المرتبطة بمرض التصلب المتعدد، بما يسهم في تحسين رحلة المرضى وجعلها أكثر سهولة ووضوحًا. وأكدت أن هذا الإنجاز يعكس التزام أبوظبي بتقديم خدمات رعاية صحية متخصصة بمعايير عالمية، تجمع بين الابتكار والتميز في تلبية احتياجات المتعايشين مع المرض.
وأشارت إلى أن التعاون مع الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، والأطباء، وشركات التأمين، يضمن حصول كل مريض على رعاية شاملة قائمة على الأدلة العلمية، مع توفير العلاج الأنسب في الوقت المناسب، ودعم الأبحاث والابتكار في هذا المجال، بما ينعكس بشكل إيجابي على جودة حياة المرضى.
من جانبها، أكدت سعادة الدكتورة فاطمة الكعبي، نائب رئيس مجلس أمناء الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، اعتزاز الجمعية بالعمل المشترك مع دائرة الصحة – أبوظبي لدعم جهود وضع معايير رعاية أكثر وضوحًا وتكاملًا، بما يتيح الوصول إلى أفضل الخيارات العلاجية المبنية على الأدلة العلمية، ويسهم في رفع جودة حياة المتعايشين مع التصلب المتعدد، ويعكس مستوى التطور الذي تشهده المنظومة الصحية في أبوظبي، وقدرة الشراكات المتكاملة على تحقيق الأهداف الصحية المنشودة. وام




