أبوظبي

“الرعاية الأسرية”: الوصول الآمن إلى المعرفة الرقمية يعزز حماية أطفال الإمارات

الرعاية الأسرية

أبوظبي، 14 مارس 2026: أكدت سعادة سلامة العميمي، المدير العام لهيئة الرعاية الأسرية، بمناسبة يوم الطفل الإماراتي، أهمية تمكين الأطفال من الوصول الآمن والمسؤول إلى المعرفة الرقمية، من خلال تعزيز الوعي بالمخاطر الإلكترونية وتوفير الدعم والتوجيه اللازمين للأطفال وأسرهم.

تمكين الأطفال من الوصول الآمن للمعرفة الرقمية

وقالت سعادتها إن هذا التوجه ينسجم مع شعار يوم الطفل الإماراتي لهذا العام: “تماشياً مع شعار يوم الطفل الإماراتي لهذا العام “الحق في المعرفة الرقمية”، نحرص في هيئة الرعاية الأسرية على تمكين الأطفال من الوصول الآمن والمسؤول إلى المعرفة الرقمية، من خلال نشر الوعي وتعزيز الحماية وتوفير الدعم والتوجيه اللازم لهم ولأسرهم. كما نعمل على رفع مستوى الوعي بالمخاطر الرقمية، مثل الابتزاز الإلكتروني والتهديدات عبر الإنترنت، إلى جانب تنفيذ مبادرات اجتماعية وتوعوية تسهم في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك وقادر على مواكبة التحولات الرقمية بثقة ومسؤولية.

وانطلاقاً من هذا الدور، وبما ينسجم مع توجيهات قيادتنا الرشيدة والأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031، يأتي عام الأسرة ليترجم الرؤية الوطنية إلى نتائج ملموسة. وفي هيئة الرعاية الأسرية يشكّل ذلك بوصلة لعملنا اليومي، حيث نقود جهوداً متواصلة لتعزيز منظومة خدماتنا المتكاملة لدعم الأطفال وأسرهم.

 

تعزيز رفاه الطفل

ويتجلى ذلك في مشاريع نوعية من بينها “مركز الطفل” الذي يقدم تجربة فريدة في تقديم الخدمات، حيث يشكّل نقطة اتصال واحدة تضم مختلف أصحاب المصلحة المعنيين لتقديم مجموعة شاملة من الخدمات المتخصصة للأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية والدعم المتخصص وأسرهم، بهدف تعزيز رفاه الطفل وتمكين التماسك الأسري. كما يسهم المركز في توفير بيئة خدمة متكاملة تضع مصلحة الطفل في صميمها، وتعزز التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية، وتسهم في تسريع الاستجابة للحالات، بما يحدّ من تعرض الأطفال لمزيد من الصدمات ويضمن تقديم الدعم لهم ولأسرهم بكفاءة وفاعلية.

عندما نتحدث عن مستقبل وطننا، كثيراً ما نتناول مفاهيم التقدّم والابتكار والطموح. لكن الحقيقة أن أصدق صورة لهذا المستقبل تتجسّد في أطفالنا. فإحساسهم بالأمان، والرعاية التي يتلقّونها من المحيطين بهم، هي جميعها عوامل ستشكّل في نهاية المطاف المجتمع الذي نبنيه معاً. وحتى في اللحظات التي تختبر المجتمعات، يذكّرنا صمود الأطفال وتفاؤلهم بأن مسؤوليتنا المشتركة تظل حماية رفاههم، وتهيئة بيئات آمنة تمكّنهم من النمو بكرامة وأمل”.

"الرعاية الأسرية": الوصول الآمن إلى المعرفة الرقمية يعزز حماية أطفال الإمارات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى