أبوظبي

العمل الفني “الغرابية” يُعرض في أبوظبي خلال نوفمبر 2026

أبوظبي في 24 أبريل  2026 شهد متحف جامعة نافارا في إسبانيا العرض الأول للعمل الفني متعدد التخصصات “الغرابية” الذي تم إنتاجه من قبل أوركسترا جامعة نافارا السيمفونية بالتعاون مع متحف جامعة نافارا ومؤسسة خولة للفن والثقافة ومؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون، محققاً نجاحًا لافتًا كنتاج لتعاون فني يجمع بين الثقافات والتقاليد والأجيال، ومن المقرر أن يُعرض العمل لاحقًا في أبوظبي في نوفمبر 2026.

ويأتي العمل كحوار فني بين العالم العربي وإسبانيا حيث يجمع بين الموسيقى والرقص والشعر، ضمن رؤية معاصرة تعكس الإرث الثقافي المشترك ويمزج العرض بين الفلامنكو والتقاليد الشعرية والموسيقية العربية ليقدم تجربة فنية غنية ومؤثرة.

وتدور أحداث العمل حول رحلة تجمع بين فتاة عربية تستكشف نظرية الأزهار وبائع زهور إسباني يسترشد بالإحساس في سرد فني يعكس مفاهيم الهوية والتلاقي والتفاهم الإنساني.

وقالت سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، رئيسة مؤسسة خولة للفن والثقافة، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات / وام /، إن العمل الفني “الغرابية” يجسد نموذجا حيا لقوة الفنون في بناء الجسور بين الثقافات وترسيخ قيم الحوار الإنساني المشترك بين العالم العربي وإسبانيا من خلال لغة فنية تتجاوز الحدود التقليدية للتعبير.

وأكدت أن النجاح الذي حققه العرض الأول في إسبانيا يعكس أهمية هذا التعاون الإبداعي الذي جمع مؤسسات فنية وأكاديمية مرموقة، وأسهم في تقديم عمل متكامل يجمع بين الموسيقى والرقص والشعر في رؤية معاصرة تعكس عمق الإرث الثقافي المشترك.

وأضافت سموها أن انتقال “الغرابية” إلى أبوظبي في نوفمبر 2026 يمثل محطة مهمة في مسيرته الفنية، وفرصة لتعزيز حضور الفنون المشتركة على الساحة الدولية، وإبراز دور دولة الإمارات في دعم المشاريع الثقافية التي تقوم على الشراكات العالمية، مشيرة إلى أن مؤسسة خولة للفن والثقافة تواصل التزامها بدعم المبادرات التي تحتفي بالإبداع وتحتضن المواهب العربية والعالمية بما يسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي منصة رائدة للحوار الثقافي والفني.

ويقود العمل موسيقيًا المايسترو بورخا كوينتاس بمشاركة أوركسترا وجوقة جامعة نافارا، بجانب نخبة من الفنانين العالميين، من بينهم الراقص الإسباني خيسوس كارمونا، والفنانون سينثيا كرم ورفيق علي أحمد.

ويبرز في العمل حضور مميز للفنانين العرب، حيث تتضمن الموسيقى مؤلفات للمؤلف الإماراتي إيهاب درويش، بجانب عناصر موسيقية عربية تقليدية ومعاصرة تؤديها عازفة العود آية الديكة، كما يشارك أربعة راقصين من أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية في تأكيد على دعم المواهب العربية الصاعدة.

ويتولى الإخراج الفني كل من إغناسيو غارسيا وجهاد ميخائيل، مع تصميم الرقصات لخيسوس كارمونا، والتأليف والتوزيع الموسيقي لخوسيما غارسيا هورميغو، إضافة إلى أعمال موسيقية لمانويل دي فايا ومانويل ماسايدو.

وتم تطوير العناصر البصرية والتقنية للعمل بما في ذلك الديكور والأزياء والإضاءة بالتعاون مع طلبة وأساتذة جامعة نافارا، مما يعزز البعد التعليمي والتشاركي للمشروع.

وبعد النجاح الذي حققه العرض الأول في إسبانيا تستعد “الغرابية” للانطلاق نحو أبوظبي في نوفمبر 2026 لمواصلة رسالتها في تعزيز الحوار الثقافي بين العالم العربي وإسبانيا على مستوى دولي أوسع.  وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى