موجة جفاف تجتاح أجزاء واسعة من النمسا
فيينا في 27 أبريل 2026
تشهد أجزاء واسعة من النمسا جفافاً غير معتاد، وتراجع في معدلات هطول الأمطار بنسبة 40% في بعض الأقاليم، ما يؤدي إلى تفاقم مشاكل بيئية أبرزها تأخر نمو الغطاء النباتي وتضرر الزراعة وانخفاض مستويات المياه الجوفية إلى جانب زيادة مخاطر اندلاع حرائق الغابات.
وأظهرت أحدث بيانات مناخية، تراجع متوسط هطول الأمطار على مستوى النمسا، بنسبة 30% إلى نحو 164 لتراً لكل متر مربع، ما يمثل نقصاً يقارب 70 لتراً مقارنة بالمعدل المعتاد، وهو ما يعادل نحو 25 طناً من المياه سنوياً، مع وجود اختلافات إقليمية كبيرة.
وكشفت البيانات عن ارتفاع مستوى الجفاف بشكل ملحوظ على مستوى النمسا، منذ سبتمبر 2025، مقارنة بالمعدلات المعتادة المسجلة على مستوى البلاد، وأظهرت انتشار حالة من الجفاف الشديد خلال فصل الربيع الحالي، الذي يُسجّل أكبر عجز في هطول الأمطار، بنسبة تتراوح ما بين 80 و 90%، في مناطق تمتد من شرق مدينة تيرول إلى ولايتي كارنتن وشرق شتاير مارك.
وأوضحت بيانات موازين هطول الأمطار، وجود اختلافات إقليمية كبيرة، وسجلت ظهور الجفاف بشكل خاص في ولايات سالزبورغ، وكارنتن، والنمسا العليا، وغرب النمسا السفلى، وشتاير مارك العليا.
وسجلت منطقة “لونغاو” في ولاية سالزبورغ، أقل من نصف متوسط هطول الأمطار والثلوج المعتاد، بينما تلقت مدينة لينز بولاية “النمسا العليا” ما يزيد قليلًا عن نصف كمية الأمطار المعتادة. وام.



