دولي

مسؤول أممي يدعو إلى تكثيف عمليات إزالة الألغام في غزة والضفة لحماية المدنيين من المخاطر

نيويورك في 30 أبريل 2026 دعا مسؤول أممي الى توسيع عمليات إزالة الالغام في أنحاء قطاع غزة والضفة كضرورة ملحة، من أجل الحد من مخاطرها المتزايدة على السكان المدنيين الأبرياء.

وقال يوليوس فان دير والت رئيس خدمة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في مؤتمر صحفي عقده اليوم عبر رابط الفيديو من غزة، في المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، إن ما تحتويه كلا من غزة والضفة الغربية من تلوث واضح بالذخائر المتفجرة يشكل حالة طوارئ مشيرا إلى أن التقييم السريع للاضرار والاحتياجات الذي أجرته الجهات الدولية بهذا الشأن، أظهر أن نحو 1.9 مليون شخص من أصل 2.1 مليون نسمة في القطاع نزحوا من منازلهم، بينما فقد حوالي 60 بالمئة منهم مساكنهم، وأن مستوى التنمية البشرية تراجع بنحو 77 عاما.

وأضاف أن الذخائر المتفجرة في المناطق الفلسطينية فاقمت من معاناة السكان، حيث قتل أو أصيب أكثر من ألف شخص منذ أكتوبر 2023 نتيجة هذه المخلفات، أي بمعدل ضحية واحدة يوميا، لافتا إلى أن نحو نصف الضحايا من الأطفال، في حين يرجح أن تكون الأرقام الحقيقية أعلى من ذلك.

وأوضح أن التلوث بالذخائر لا يهدد الأرواح فقط، بل يعرقل أيضا وصول المساعدات الإنسانية ويمنع السكان من العودة إلى حياتهم الطبيعية، لافتا إلى أن قوافل الإغاثة تواجه يوميا مخاطر الانفجار على الطرق، كما لا تستطيع العائلات العودة إلى منازلها أو البدء بإعادة البناء دون خطر وجود متفجرات بين الانقاض، في حين يعجز المزارعون عن الوصول إلى أراضيهم وزراعتها.

وأشار الى ان الفرق المختصة لم تتمكن بعد من تنفيذ عمليات مسح وإزالة شاملة، الا أن المؤشرات تدل على كثافة عالية جدا من الذخائر المتفجرة في مساحة جغرافية صغيرة، حيث تم رصد نحو ألف جسم خطر خلال مهام ميدانية، بمعدل جهاز متفجر كل 600 متر.

وبشأن الضفة الغربية، أشار المسؤول الأممي إلى تزايد التلوث بالذخائر خلال العامين الماضيين، مع تسجيل أكثر من 400 حادثة ناجمة عن سقوط شظايا منذ بدء التصعيد الأخير، ما يعرض السكان لخطر الإصابة أو الوفاة.

وشدد على أهمية معالجة تهديد الذخائر المتفجرة كخطوة أساسية على طريق التعافي والسلام، وهو الأمر الذي أشار إلى أنه يتطلب تعزيز واستمرار التعاون مع الشركاء المحليين لدعم الاستجابة المنسقة، من خلال التدريب والتوعية، خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر وأم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى