رياضة

أساطير ولكن (7).. تشيلافيرت بطل فقد بريقه في المونديال

يحبس عشاق الساحرة المستديرة، أنفاسهم، خلال الأيام المقبلة، انتظارًا لمتابعة الحدث الكروي الأعظم على الكرة الأرضية، ويتمثل في نهائيات كأس العالم، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا.

ويقضي نجوم كرة القدم، الغالبية العظمى من مسيرتهم مع الأندية، حيث التدريبات اليومية والمنافسة طوال الموسم على البطولات المختلفة، ولكن يظل حمل ألوان المنتخب الوطني، خاصة في بطولة كأس العالم، هو الشغف والحلم الأكبر، لدى الكثير من اللاعبين.

وعلى مدار سلسلة “أساطير ولكن”، يتناول موقع “ناس نيوز الإمارات”، بعض أساطير كرة القدم، والذين لم يحالفهم الحظ والتوفيق، في التتويج بلقب كأس العالم مع منتخباتهم.

وفي الحلقة السابعة، نستعرض بعض اللمحات من أسطورة حراسة المرمى في باراجواي، جوزيه لويس تشيلافيرت.

أساطير ولكن (7).. تشيلافيرت بطل فقد بريقه في المونديال

وشارك تشيلافيرت، مع منتخب بلاده، في نهائيات كأس العالم، مرتين على التوالي، في نسختي 1998 و2002.

واختير تشيلافيرت، أفضل حارس مرمى في العالم، 3 مرات، في أعوام 1995 و1997 و1998.

وكان تشيلافيرت، أول حارس مرمى في تاريخ كأس العالم، يلعب ضربة حرة مباشرة، وكانت المباراة ضد منتخب بلغاريا.

وفي نسخة 1998، والتي أقيمت في فرنسا، أوقعت قرعة المونديال، منتخب باراجواي، في مجموعة صعبة بالدور الأول، رفقة إسبانيا ونيجيريا وبلغاريا.

ونجح منتخب باراجواي، في احتلال المركز الثاني بمجموعته، برصيد 5 نقاط، بفارق نقطة وحيدة، عن المتصدرة نيجيريا، ليتأهل الفريقان معًا لثمن نهائي البطولة.

وفي الجولة الأولى، تعادلت باراجواي، سلبا بدون أهداف مع بلغاريا، ونفس الحال في الجولة الثانية، مع إسبانيا، قبل أن تنتصر بنتيجة 3-1 على نيجيريا.

أساطير ولكن (7).. تشيلافيرت بطل فقد بريقه في المونديال

وفي ثمن النهائي، ودع منتخب باراجواي، البطولة، على يد صاحب الأرض، منتخب فرنسا، بالخسارة بهدف نظيف، حمل توقيع لوران بلان، في الدقيقة 113، بعد التمديد للوقت الإضافي، مع تطبيق قاعدة الهدف الذهبي.

وفي نسخة 2002، والتي أقيمت بتنظيم مشترك في اليابان وكوريا الجنوبية، أوقعت القرعة، منتخب باراجواي، في مجموعة واحدة مع إسبانيا وسلوفينيا وجنوب أفريقيا.

وفي الجولة الأولى، تعادلت باراجواي، مع جنوب أفريقيا، بنتيجة 2-2، قبل أن تخسر، بنتيجة 1-3 أمام إسبانيا، لكنها انتصرت بنفس النتيجة، على سلوفينيا.

وفي ثمن النهائي، اصطدمت باراجواي، بالماكينات الألمانية، لتودع البطولة، على يد الألمان، بهدف قاتل حمل توقيع أوليفير نوفيل، في الدقيقة 88.

واشتهر تشيلافيرت، بتسديد الكرات الثابتة، وكان أكثر حراس المرمى تسجيلا للأهداف في التاريخ، بواقع 62 هدفا، حتى جاء روجيريو سيني، وأخذ منه هذا اللقب، في عام 2006. ناس نيوز

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى