الإماراترياضة

نجاح استثنائي للألعاب الإماراتية 2026 يعزز مكانة الأولمبياد الخاص الإماراتي

الأولمبياد

حقق الأولمبياد الخاص الإماراتي نجاحاً استثنائياً في دورة الألعاب الإماراتية بنسختها الثانية التي أقيمت في 10 يونيو 2026 في أبو ظبي، بمشاركة قياسية تجاوزت الألف لاعب ولاعبة من مختلف أندية ومراكز أصحاب الهمم في دولة الإمارات.

هذا النجاح يعزز مكانة الأولمبياد الخاص كمنصة وطنية للدمج والتمكين، بعد أيام حافلة بالمنافسات الرياضية والفعاليات المجتمعية وقد شهد الحدث حضوراً واسعاً من القيادات الحكومية والرياضية إلى جانب وفود دولية من المغرب ومالطا.

نجاح استثنائي للألعاب الإماراتية 2026 يعزز مكانة الأولمبياد الخاص الإماراتي

وأسفرت المنافسات عن تصدر نادي أبو ظبي لأصحاب الهمم التابع “لهيئة زايد العليا” لأصحاب الهمم جدول النتائج بإجمالي 62 ميدالية ومركزاً متقدماً.

فيما حل نادي الثقة للمعاقين ثانياً بخمس وخمسين ميدالية ومركزاً متقدماً، وجاءت مدينة “الشارقة” للخدمات الإنسانية في المركز الثالث بـخمسين ميدالية ومركزاً متقدماً، وسط منافسات قوية عكست التطور المتواصل لرياضات الأولمبياد الخاص في دولة “الإمارات”.

كما استقطبت الألعاب تفاعلاً مجتمعياً واسعاً من العائلات والمتطوعين والجهات الحكومية والخاصة، مدعومة بشبكة قوية من الشركاء الاستراتيجيين الذين ساهموا في إنجاح الحدث وترسيخ أثره المستدام.
وتم توقيع عدد من الشراكات ومذكرات التفاهم التي تدعم توسع برامج الأولمبياد الخاص الإماراتي وتعزز فرص اللاعبين داخل الملاعب وخارجها.

إلى جانب المنافسات الرياضية، شكل برنامج "الكشف الصحي" أحد أبرز محاور البرنامج المصاحب للألعاب، حيث استفاد اللاعبون من خدمات وفحوصات متخصصة شملت صحة البصر وصحة الفم والأسنان وصحة الأقدام، وبرنامج التوعية الصحية في تأكيد على التزام الأولمبياد الخاص الإماراتي بدعم صحة اللاعبين وعافيتهم بشكل متكامل.

وقال سعادة “طلال الهاشمي” المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي: “"يعكس النجاح الكبير للألعاب الإماراتية 2026 المكانة البارزة لحركة الأولمبياد الخاص في دولة الإمارات، والالتزام الراسخ بتمكين اللاعبين وإتاحة الفرص أمامهم لإبراز قدراتهم وإنجازاتهم. لقد حظيت هذه النسخة بمشاركة قياسية تجاوزت الألف لاعب ولاعبة، إلى جانب حضور واسع من الشركاء والعائلات والمتطوعين، ما يؤكد أن الألعاب أصبحت منصة وطنية رائدة تجسد قيم الدمج والمشاركة المجتمعية”.

وأضاف سعادته: “سعداء بمشاركة وفدي الأولمبياد الخاص المغربي والأولمبياد الخاص المالطي، وهو ما أضفى بعداً دولياً مميزاً على المنافسات، وأسهم في تعزيز التبادل الرياضي والإنساني بين اللاعبين.
كما نفخر بالدعم الكبير الذي حظيت به الألعاب من شركائنا الاستراتيجيين والجهات الداعمة، والذي كان له دور محوري في تحقيق هذا النجاح الاستثنائي وترسيخ أثر مستدام يمتد إلى ما بعد المنافسات الرياضية”.

حظيت النسخة الثانية بدعم واسع من مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم مركز أبو ظبي الوطني للمعارض “أدنيك” ومجلس أبو ظبي الرياضي، وأبو ظبي البحرية، والدار، وأدنوك، والأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ووزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، إلى جانب عدد من الاتحادات الرياضية والشركاء الداعمين، في مشهد يعكس تكامل الجهود الوطنية لدعم وتمكين أصحاب الهمم وتعزيز حضورهم في مختلف المجالات الرياضية والمجتمعية.

وشهدت النسخة الثانية توسعًا في البرنامج الرياضي، الذي ضم منافسات كرة السلة للذكور، وكرة السلة الثلاثية للإناث، وكرة القدم السباعية، والريشة الطائرة، والقوة البدنية، والبوتشي، والبولينج، إضافة إلى برنامج التدريب على الأنشطة الحركية (MATP)، إلى جانب المبادرات المصاحبة مثل برنامج اللاعبين الصغار، والرياضات الإلكترونية وألعاب المستقبل، وبرنامج اللياقة البدنية “فيت 5”.

نجاح استثنائي للألعاب الإماراتية 2026 يعزز مكانة الأولمبياد الخاص الإماراتي

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى