شرطة أبوظبي: برنامج ”فرصة أمل” طوق نجاة من آفة المخدرات
أكدت القيادة العامة لشرطة «أبوظبي» أن المخدرات لا تستهدف الفرد أو الأسرة فحسب، بل تمتد آثارها السلبية إلى المجتمع بأكمله، لما تسببه من أضرار صحية واجتماعية وأمنية، داعيةً إلى تعزيز الوعي المجتمعي والوقاية المبكرة لحماية الأبناء وصون الأسرة.
وبثّت «شرطة أبوظبي» عبر منصاتها الرقمية قصةً حقيقية ضمن «برنامج فرصة أمل»، سلطت الضوء على رحلة أحد المتعافين من الإدمان، وما وفره البرنامج من دعم وعلاج ساهما في استعادة حياته ولم شمل أسرته، في رسالة توعوية تؤكد أن طلب العلاج هو بداية طريق التعافي، وأن الأمل موجود لكل من يرغب في التغيير.
وأكدت أن برنامج «فرصة أمل» يجسد نهجها الإنساني في دعم الراغبين في العلاج والتعافي، من خلال توفير بيئة آمنة وسرية تشجع متعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية على طلب العلاج، مما يساهم في إعادة دمجهم في المجتمع وتمكينهم من بدء حياة جديدة.
وجددت دعوتها إلى أفراد المجتمع لتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات، مؤكدةً أن الوقاية مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتتطلب تكاتف الجميع لحماية المجتمع وصون أمنه واستقراره.





