الحرارة المرتفعة تشكل خطراً على مرضى الأعصاب.. إليك الأسباب
تشير الدكتورة «كارين باداليان» الأستاذة المشاركة في قسم طب الأعصاب في «جامعة بيروغوف الطبية» إلى أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض العصبية.
ووفقاً لها يكون تفاقم هذه الأعراض مؤقتاً، ويصاحبه تدهور في الحالة العامة لدى المرضى الذين يعانون من بعض أمراض الجهاز العصبي.
وقالت: «يعد التصلب المتعدد المثال الأكثر شيوعاً، إذ يمكن أن يؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى تفاقم الأعراض العصبية الموجودة مؤقتاً، وهي الحالة المعروفة باسم ظاهرة أوتهوف Uhthoff’s phenomenon
لكن ارتفاع درجات الحرارة لا يسبب ظهور آفات جديدة، ولا يؤدي إلى تفاقم حقيقي للمرض.
كما يمكن أن تؤثر الحرارة سلباً في حالة مرضى باركنسون، واضطرابات الجهاز العصبي اللاإرادي، وآثار الجلطة الدماغية وبعض أنواع الصرع.
ويلعب الجفاف واختلال توازن الكهارل دوراً في ذلك أيضاً».
ووفقا للطبيبة: «لا يؤثر الإشعاع الشمسي في حد ذاته، بشكل مباشر في الجهاز العصبي لدى الشخص السليم.
لكن التعرض المطول لأشعة الشمس المباشرة يساهم في ارتفاع درجة حرارة الجسم، ويزيد من خطر الإصابة بالإنهاك الحراري وضربة الشمس، اللذين قد يترافقان مع تلف عصبي.
إذ تعد ضربة الشمس حالة طبية طارئة، وقد تترافق مع الصداع والتشوش الذهني، وفقدان التوازن ونوبات الصرع، وفقدان الوعي.
وفي الحالات الشديدة قد يحدث تلف دائم في الجهاز العصبي، أما حروق الشمس، فعادة ما تقتصر على تلف الجلد، لكن الحروق الشديدة قد تترافق مع ضعف عام، وصداع وتدهور في الحالة الصحية نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم، والجفاف، والاستجابة الالتهابية الجهازية».




