دبي

برنامج «ديكوديد مينومايند».. سدّ الفجوة الصحية لدى المرأة خطوة بخطوة

تقدم الخدمة الجديدة في مدينة دبي الطبية نهجاً موحداً يجمع بين إدارة الأعراض وتحسين الصحة على المدى الطويل ضمن مسار رعاية متكامل.

لطالما شهدت رعاية النساء خلال مرحلة انقطاع الطمث في دولة الإمارات تشتتاً، فالمرأة التي تعاني من الهبّات الساخنة وضبابية الذهن، ومن مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية قد تضطر إلى مراجعة ثلاثة أو أربعة اختصاصيين لا يتواصلون فيما بينهم.

ومن هذا المنطلق تراهن «عيادة شغتاي» على أن النساء يفضلن الحصول على هذه الرعاية المتكاملة في مكان واحد.

وقد أطلقت العيادة المتعددة التخصصات في «مدينة دبي الطبية» والمرخصة من هيئة الصحة في «دبي»، برنامج «ديكوديد مينومايند Decoded MenoMind» وهو برنامج متكامل متخصص في الذكاء الحيوي ومخصص لرعاية النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وخلاله وما بعده.

ويجمع البرنامج بين الرعاية الهرمونية والدعم النفسي والتغذية وبرامج تعزيز القوة البدنية، ودعم نمط الحياة ضمن مسار علاجي متكامل ومنسق.

وفي خطوة تُعد لافتة على مستوى المنطقة، يمتد هذا العلاج ليقدم الإرشاد للشركاء الداعمين للنساء خلال هذه المرحلة الانتقالية من حياتهن.

وتستند الفلسفة السريرية للبرنامج إلى مبدأ واضح وبسيط مفاده أن «انقطاع الطمث» يؤثر في القوة البدنية، وصحة القلب والأوعية الدموية والعظام والوظائف الإدراكية.

إلّا أن هذه الجوانب غالباً ما تُقيَّم كلٌّ منها على حدة، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص، من هذا المنطلق يعالج برنامج «ديكوديد مينومايند» هذه الجوانب بصورة متكاملة، مركزاً على تحسين الحياة الصحية للنساء وجودتها، وليس على إطالة أمد حياتهن فحسب.

ويغطي البرنامج ستة محاور رئيسة تشمل: التقييم الهرموني، والصحة الإدراكية والنفسية، والتغذية العلاجية، وصحة القلب والأوعية الدموية والعظام والدماغ، واللياقة البدنية، إلى جانب الدعم النفسي وأسلوب الحياة.

ويبدأ البرنامج بمرحلة التقييم والفحوصات التشخيصية، تليها خطة علاجية مصممة خصيصاً لكل حالة مع متابعة منسقة ومتكاملة.

الدكتور «عمر شغتاي» الرئيس التنفيذي لبرنامج «ديكوديد مينومايند» قال: «غالباً ما تستشير النساء اختصاصيين مختلفين، كلاً على حدة ما قد يحول دون حصولهن على الرعاية المناسبة».

من جانبه أوضح «مونو شودهاري» الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في البرنامج، قائلاً: «النساء أصبحن اليوم ينتقلن عبر مراحل التقييم والتشخيص والمتابعة ضمن عملية متواصلة ومتكاملة، ومن الضروري التأكيد على أهمية إشراك الشركاء في هذه الرحلة لأن هذه المرحلة الانتقالية تؤثر في الأسرة بأكملها في نهاية المطاف».

الدكتور «بالو بيتشياه» الاستشاري في الطب النفسي والشريك المؤسس لبرنامج «ديكوديد مينومايند» أضاف بدوره: «تُعد الصحة النفسية جزءً أساسياً من البرنامج منذ إطلاقه، وتُعد التغيرات في المزاج والنوم، والتركيز من بين أكثر الأعراض شيوعاً، لكنها في الوقت نفسه من أقلها نقاشاً وتناولاً».

برنامج «ديكوديد مينومايند».. سدّ الفجوة الصحية لدى المرأة خطوة بخطوة

زر الذهاب إلى الأعلى