«سانوفي» تعلن توسيع نطاق الرعاية الاستباقية عبر علاج مُعدِّل لمسار مرض السكري من النوع الأول
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تقديم نموذج استثنائي في اعتماد أحدث العلاجات الطبية المبتكرة التي ترتقي بمستويات الرعاية الصحية، حيث أعلنت شركة «سانوفي» اليوم عن اعتماد السلطات الصحية الإماراتية لتوسيع دواعي استعمال علاج مُعدِّل للمناعة مخصص لمرض السكري من النوع الأول، في خطوة تمثل إنجازاً طبياً رائداً للتعامل مع أحد أكثر أمراض المناعة الذاتية تعقيداً لدى الأطفال والمراهقين والبالغين.
وعبر الاعتماد السريع لهذا الاستخدام الموسع، تمضي دولة الإمارات قدماً في ترسيخ مكانتها الرائدة وتفوقها في هذا المجال الصحي، مما يعكس التزامها المستمر بتوفير رعاية استباقية للفئات العمرية الأصغر، ويعزز جاذبية ومكانة قطاعها الصحي الرائدة في منطقة الشرق الأوسط.
وبموجب هذه الموافقة سيُتاح استخدام العلاج لتأخير ظهور «المرحلة الثالثة» من المرض لدى الأطفال بدءاً من عمر عام واحد، إلى جانب إحداث تطوّر نوعي في إدارة المرض عبر تعزيز القدرة على إبطاء تراجع إنتاج الجسم للإنسولين الطبيعي لدى الأطفال والمراهقين (من 8 إلى 17 عاماً) الذين شُخصت إصابتهم حديثاً بالمرحلة الثالثة.
ويشكل هذا العلاج إضافة نوعية ونقلة جوهرية في منظومة الرعاية الصحية، إذ يُعد أهم تقدم طبي في رعاية «مرضى السكري من النوع الأول» منذ اكتشاف «الإنسولين»، حيث يُحوّل هذا العلاج مسار التعامل مع المرض من مجرد إدارة الأعراض عند ظهورها إلى التدخل الاستباقي والنشط لاعتراض مسار المرض وتأخير تطوره.
وعلى الرغم من الأهمية القصوى للإنسولين كعلاج أساسي للحفاظ على حياة المرضى، إلا أن القدرة على التدخل المبكر في مسار المناعة الذاتية تفتح آفاقاً علاجية جديدة لا تقتصر على إدارة الحالة فحسب، بل تساهم بفعالية في تأخير تقدمها السريري.
وفي هذا السياق أكدت «لمى صالح» المدير العام لقطاع الأدوية العامة في منطقة الخليج لدى شركة «سانوفي» قائلة: «هذا الإنجاز يمثل خطوة نوعية للارتقاء برعاية مرضى السكري في الدولة، كما يعكس هذا الاعتماد التزام دولة الإمارات الراسخ بوضع أحدث الابتكارات العلمية في متناول المرضى وعائلاتهم، ويدعم بقوة التوجه نحو تبني نهج أكثر استباقية في إدارة الأمراض المزمنة.
ونفخر في «سانوفي» بمساهمتنا في هذا التحول الاستراتيجي، وتكثيف التعاون مع مختلف الجهات المعنية في قطاع الرعاية الصحية لإرساء معايير جديدة للرعاية التي تستبق حدوث المرض، وتحمي وظائف خلايا بيتا، بما يقود لتحقيق نتائج ملموسة تعزز جودة حياة المرضى في جميع أنحاء الدولة».
وتتبوأ دولة الإمارات مكانة رائدة على مستوى المنطقة في الإدارة الاستباقية للأمراض، مدعومة ببنية تحتية طبية عالمية المستوى.
ويأتي هذا الاعتماد ليسرّع وصول المرضى إلى الابتكارات العلمية الرائدة، ويضمن في ذات الوقت امتلاك المنظومة الصحية المحلية للقدرات اللازمة التي تمكّنها من تحقيق تحوّل نوعي في أسلوب إدارة مرض السكري من النوع الأول، من ممارسة قائمة على الاستجابة للأعراض نحو نهج أكثر كفاءة يستبق حدوثهاً أصلاً.




