خرافة الحظ تمنع رئيس الأرجنتين من حضور نهائي كأس العالم
أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، أنه لن يحضر نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، المقرر إقامته يوم الأحد المقبل، مفضلًا متابعة المباراة من مقر إقامته الرسمي في أوليفوس، حفاظًا على طقوس الحظ التي اتبعها طوال مشوار منتخب بلاده في البطولة.
ونشر موقع Buenos Aires Times تصريحات ميلي، لإذاعة إل أوبسرفادور، حيث قال “لن أكسر هذا التقليد تحت أي ظرف، سأواصل مشاهدة المباريات من أوليفوس كما فعلت منذ المباراة الأولى”.
وعندما سُئل عما إذا كان قراره نابعًا من خرافة أو اعتقاد بالحظ، أجاب بشكل مباشر “نعم”.
وكشف الرئيس الأرجنتيني أنه يرتدي أيضًا سترة تابعة لشركة الطاقة الحكومية “YPF” خلال مباريات المنتخب باعتبارها تميمة حظ.
وأوضح “في مباراة سويسرا شعرت بحر شديد، وعندما خلعت السترة استقبلنا هدفًا، فأعدت ارتداءها ومنذ ذلك الحين لم أخلعها أثناء أي مباراة”.
ويدخل منتخب الأرجنتين، المباراة النهائية، باحثًا عن لقبه الرابع في كأس العالم، فيما تسعى إسبانيا للتتويج بالبطولة للمرة الثانية في تاريخها بعد لقب عام 2010.
وأكد ميلي كذلك أنه عرض على المنتخب الأرجنتيني، الاحتفال داخل القصر الرئاسي “كاسا روسادا” في حال التتويج باللقب العالمي.
وعلى جانب آخر، أثارت احتفالات لاعبي الأرجنتين، عقب الفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، جدلًا سياسيًا، بعدما رفعوا لافتة كتب عليها “جزر مالفيناس أرجنتينية”.
وطالب وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل، الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بفتح تحقيق شامل بشأن الواقعة، معتبرًا أنها تمثل “انتهاكًا صارخًا” لقواعد الفيفا التي تحظر إظهار الشعارات والرسائل السياسية داخل الملعب.
من جانبه، وصف ميلي، تصرف لاعبي منتخب بلاده بأنه “مشروع وطبيعي تمامًا”، مشيرًا إلى أن “هذا شعور موجود لدى جميع الأرجنتينيين”، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الفصل بين السياسة والرياضة.
وقال الرئيس الأرجنتيني “جزر مالفيناس أرجنتينية، وسنعمل على استعادتها عبر الوسائل الدبلوماسية”.
وتُعرف جزر مالفيناس باسم “جزر فوكلاند” في بريطانيا، وكانت محور حرب قصيرة بين البلدين عام 1982، انتهت باستعادة المملكة المتحدة، السيطرة على الأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الأطلسي، وأسفرت عن مقتل 649 جنديًا أرجنتينيًا و255 جنديًا بريطانيًا. ناس نيوز




