بلدية الحمرية تنظم ورشة «صُنع بإبداعي» لتعزيز ثقافة إعادة التدوير

في إطار مشاركتها الفاعلة في برنامج «صيف الشارقة الرياضي» المقام بتنظيم من نادي الحمرية وتحت إشراف مجلس الشارقة الرياضي.
نظمت بلدية «الحمرية» ممثلة بإدارة الشؤون القانونية، ورشة إبداعية بعنوان «صُنع بإبداعي» استهدفت منتسبي البرنامج بهدف ترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية، وتعزيز ثقافة إعادة التدوير بأسلوب تطبيقي يجمع بين التعليم والإبداع.

وشهدت الورشة تفاعلاً مميزاً من المشاركين، الذين خاضوا تجربة عملية لتحويل العبوات البلاستيكية والمواد القابلة لإعادة التدوير إلى حامل أقلام مبتكر، مستخدمين خامات طبيعية ومواد بسيطة صديقة للبيئة، مع إتاحة المجال لكل مشارك لتصميم عمله وفق رؤيته الإبداعية ولمساته الفنية الخاصة.
وركزت الورشة على تعريف المشاركين بأهمية إعادة استخدام المواد المستهلكة، وإبراز القيمة الاقتصادية والبيئية لإعادة التدوير، إلى جانب تنمية المهارات اليدوية والفنية، وتعزيز روح الابتكار والتفكير الإبداعي، بما ينسجم مع توجهات إمارة الشارقة في نشر الوعي البيئي وغرس السلوكيات الإيجابية لدى الأجيال الناشئة.

كما حرص فريق العمل من كوادر إدارة الشؤون القانونية بالبلدية على تقديم شرح عملي للمشاركين حول كيفية توظيف الموارد المتاحة في إنتاج أدوات عملية يمكن استخدامها في الحياة اليومية، مما يساهم في ترسيخ مفهوم الاستدامة وتحويل الأفكار البيئية إلى تطبيقات واقعية.
من جهتها قالت «علياء العويني» من إدارة الشؤون القانونية في بلدية الحمرية: «مشاركة البلدية في برنامج «صيف الشارقة الرياضي» تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على المساهمة في إعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة والاستدامة، من خلال تقديم برامج نوعية تجمع بين التعليم والترفيه والتطبيق العملي».

وأضافت: «بلدية الحمرية تحرص على أن تكون برامجها الموجهة للناشئة منصات لبناء المعرفة وصقل المهارات وغرس القيم البيئية، وليس مجرد أنشطة ترفيهية، وجاءت ورشة «صُنع بإبداعي» لترجمة مفهوم الاستدامة إلى ممارسة واقعية، يتعلم من خلالها المشاركون كيف يمكن تحويل المواد البسيطة القابلة لإعادة التدوير إلى منتجات نافعة تحمل قيمة جمالية ووظيفية، بما يعزز لديهم ثقافة المحافظة على الموارد والابتكار في استثمارها».

الموظفة «آمنة الشامسي» من إدارة الشؤون القانونية، قالت: «الورشة تجسد توجه البلدية نحو دعم المبادرات التي تنمي الحس البيئي والإبداعي لدى الأبناء، وتساهم في بناء شخصيات قادرة على التفكير الخلاق وتحمل المسؤولية تجاه البيئة والمجتمع، مشيرةً إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء وعي الأجيال، وتمكينهم من اكتساب مهارات عملية تواكب متطلبات التنمية المستدامة».




