الشارقة

بلدية الحمرية تجدد منظومة الإنقاذ البحري لتعزيز السلامة على الشواطئ

بلدية الحمرية تجدد منظومة الإنقاذ البحري لتعزيز السلامة على الشواطئ

 

جددت «بلدية الحمرية» تعاقدها مع شركة متخصصة في خدمات الأمن والسلامة والإنقاذ البحري، لتشغيل وتطوير منظومة السلامة على شاطئ بحر الحمرية وشاطئ حديقة الشاطئ، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لحماية الأرواح، والحد من مخاطر الغرق، وتعزيز جاهزية الشواطئ لاستقبال الزوار ومرتادي البحر وفق أعلى المعايير المهنية.

ويأتي تجديد التعاقد امتداداً لنهج حكومة الشارقة في توفير مرافق عامة آمنة ومستدامة، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع، إلى جانب المحافظة على المكانة المتميزة لشاطئ الحمرية، الذي سبق أن حصل على الاعتماد العالمي لبرنامج العلم الأزرق بعد استيفائه معايير صارمة تشمل جودة المياه البحرية والإدارة البيئية والتعليم والتوعية البيئية والسلامة العامة وجودة الخدمات.
وتتضمن منظومة العمل توفير فريق متكامل من المنقذين المؤهلين والمدربين، موزعين على امتداد الشاطئ منذ شروق الشمس وحتى غروبها، ومدعومين بمنصات وأبراج مراقبة مرتفعة، مما يتيح متابعة حركة مرتادي البحر ورصد الحالات التي تستدعي التدخل، والوصول إليها بالسرعة المطلوبة.
كما تشمل الخدمات استخدام وسائل حديثة في الإنقاذ البحري، من بينها الدراجات المائية وقوارب وألواح الإنقاذ، وأجهزة الاتصال اللاسلكي، وحقائب الإسعافات الأولية، وأسطوانات الأكسجين، ومعدات الإنعاش القلبي الرئوي، إلى جانب مركبات شاطئية تساعد فرق الإنقاذ على سرعة الانتقال والتعامل مع الحالات الطارئة في مختلف المواقع.
وتعتمد المنظومة نظام الرايات التحذيرية الدولية لتوعية مرتادي الشاطئ بحالة البحر، إذ تشير الراية الحمراء إلى منع السباحة، والراية الصفراء إلى ضرورة توخي الحذر واتباع إرشادات المنقذين، بينما تدل الراية الخضراء على ملاءمة الظروف للسباحة إضافة إلى رايات خاصة لتحديد مناطق وجود المنقذين والتنبيه إلى المخاطر البحرية.
وتشمل الأعمال أيضاً تحديد مناطق السباحة الآمنة، وتوفير خطوط وعلامات واضحة تفصلها عن مسارات القوارب والدراجات المائية، مع تعزيز اللوحات الإرشادية، وتنفيذ خطط للطوارئ والإخلاء، والتنسيق المباشر مع الجهات الشرطية والإسعافية، وإعداد تقارير يومية وأسبوعية عن الحالات والملاحظات ومستوى الجاهزية.
وأكد سعادة «مبارك راشد الشامسي» مدير بلدية الحمرية، أن سلامة مرتادي الشواطئ تمثل أولوية رئيسية في خطط البلدية، وأن تجديد منظومة الإنقاذ البحري يعكس التزامها المستمر بتوفير بيئة شاطئية آمنة وجاذبة للعائلات والزوار.
وبين بأن تجديد التعاقد يأتي في إطار حرص بلدية الحمرية على مواصلة تطوير خدمات السلامة والإنقاذ البحري، وتوفير فرق مؤهلة ومعدات حديثة ومنظومة مراقبة واستجابة متكاملة، بما يعزز الوقاية من الحوادث ويرفع سرعة التعامل مع الحالات الطارئة، كما يمثل ذلك امتداداً لالتزامنا بالمحافظة على المعايير التي أهّلت شاطئ الحمرية للحصول على العلم الأزرق، وترسيخ مكانته ضمن الشواطئ التي تجمع بين السلامة والاستدامة وجودة الخدمات.
وأضاف الشامسي أن البلدية تعمل بصورة متواصلة على تعزيز ثقافة السلامة الشاطئية، داعياً الزوار إلى الالتزام بتعليمات المنقذين، ومتابعة دلالات الرايات، وعدم السباحة في المواقع غير المخصصة أو خلال الظروف البحرية غير الملائمة، مع ضرورة مراقبة الأطفال بصورة مستمرة.

من جانبه أكد «عمار حميد المهيري» مدير إدارة الشؤون القانونية في بلدية الحمرية، أن تجديد التعاقد جاء بعد مراجعة متكاملة للمتطلبات الفنية والقانونية والتشغيلية، لضمان وضوح مسؤوليات الشركة واستدامة مستوى الخدمة.

وأشار المهيري بأن العقد تضمن اشتراطات دقيقة تتعلق بأعداد المنقذين، ومؤهلاتهم، وساعات التغطية، وجاهزية المعدات وآليات الاستجابة للطوارئ والتقارير الدورية، إلى جانب مؤشرات للمتابعة والرقابة وجزاءات تعاقدية عند الإخلال بالالتزامات، بما يضمن تنفيذ الخدمة وفق أفضل المعايير ويحفظ سلامة مرتادي الشاطئ.

وأوضح أن الربط بين الاشتراطات التعاقدية ومتطلبات السلامة المعتمدة يعزز الحوكمة والرقابة على الأداء، ويضمن استمرارية جاهزية فرق الإنقاذ والمعدات طوال مدة التعاقد.

مؤكداً على أن تجديد هذه الخدمة يمثل جزءً من منظومة أشمل لتطوير شاطئ الحمرية والمحافظة على جودة بيئته ومرافقه، بما يعزز مكانته كوجهة ساحلية عائلية ورياضية تستقطب الزوار، وتوفر لهم تجربة آمنة ومستدامة تتوافق مع مستهدفات حكومة الشارقة في الارتقاء بجودة الحياة.

بلدية الحمرية تجدد منظومة الإنقاذ البحري لتعزيز السلامة على الشواطئ

زر الذهاب إلى الأعلى