اللواء حارب الشامسي يطلع على سير العمل في الإدارة العامة للمرور
أكد سعادة اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، على ضرورة تسخير كافة الإمكانات في الإدارة العامة للمرور لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي في جعل إمارة دبي الأكثر أمناً وسلامة، من خلال تعزيز كفاءة العمل المروري، وتوظيف الخدمات الذكية والمُبتكرة، وتحقيق التفوق المؤسسي، ومواكبة أحدث التقنيات ضمن بيئة مُحفزة على الابتكار والإبداع.
جاء ذلك خلال اطلاعه على سير العمل في الإدارة العامة للمرور، بحضور العميد مصبح سعيد الغفلي، مساعد القائد العام لشؤون العمليات، والعميد جمعة سالم بن سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور، ونائبه العميد عصام إبراهيم العور، ومديري الإدارات الفرعية.
واطلع اللواء حارب الشامسي على عدد من الأنظمة والمشاريع والمبادرات المرورية الهادفة إلى تطوير منظومة العمل، ورفع كفاءة الأداء وتعزيز السلامة المرورية على طرق الإمارة.
واستمع اللواء الشامسي والحضور إلى شرح حول برنامج “حاسب”، الذي يُعد من الأنظمة الذكية التي طورتها شرطة دبي، بهدف تحليل بيانات المخالفات المرورية بدقة عالية، إلى جانب آليات تعزيز التكامل بين البرنامج والمنصات التقنية الأخرى المُستخدمة ضمن المنظومة المرورية بما يسهم في سرعة ودقة معالجة البيانات، وتوفير قراءات ومؤشرات حول السلوكيات المرورية الخاطئة، ودعم اتخاذ القرارات المرورية المناسبة.
واطلع اللواء حارب الشامسي، على آلية عمل فريق إدارة متابعة المخالفات، المعني برصد ومتابعة المركبات المطلوبة والمتراكمة عليها المخالفات المرورية، وضبطها واتخاذ الإجراءات القانونية المعتمدة بحقها، بما يعزز فاعلية منظومة الضبط المروري، ويرسخ الالتزام بالقوانين والتشريعات المرورية، ويسهم في الحد من تكرار السلوكيات والمخالفات التي تشكل خطراً على مستخدمي الطريق.
كما اطلع اللواء الشامسي على منظومة الضبط التقني ومراحل العمل فيها، بدءاً من رصد المخالفة على الطريق، مروراً بمراحل التدقيق والمعالجة، وصولاً إلى إشعار المتعامل بها، واستمع إلى شرح حول التقنيات والأنظمة المُستخدمة في تعزيز دقة عمليات الرصد، وسرعة إنجاز الإجراءات، بما يدعم التحول الذكي ويرتقي بجودة الخدمات المرورية المقدمة للجمهور.
واستعرضت الإدارة العامة للمرور مشروع “طريق بلا عرقلة” وآلية عمله وأهدافه في تعزيز انسيابية الحركة المرورية والحد من مسببات عرقلة الطرق، من خلال سرعة رصد الحالات والتعامل معها والتنسيق بين الجهات والفرق المعنية، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة الميدانية والمحافظة على انسيابية الحركة المرورية.
وشدد اللواء حارب الشامسي، على أهمية الاستفادة من البيانات والتقنيات الحديثة في تطوير العمل المروري والانتقال من التعامل مع التحديات بعد وقوعها إلى العمل الاستباقي القائم على تحليل المؤشرات والتنبؤ بالمخاطر، وتوجيه الموارد والجهود الميدانية نحو المواقع والسلوكيات الأكثر تأثيراً على السلامة المرورية.
وفي الختام، أشاد اللواء حارب الشامسي بجهود العاملين في الإدارة العامة للمرور، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الكوادر البشرية وتعزيز التكامل بين العمل الميداني والتقنيات الحديثة بما يواكب التطور المتسارع الذي تشهده إمارة دبي، ويسهم في تحقيق أعلى مستويات الأمن والسلامة على الطرق.




