“جائزة الشارقة للاتصال الحكومي” تفتح باب المنافسة أمام المحتوى المؤثر وصنّاع التغيير
علاي: الجائزة تعزز المحتوى الهادف في بناء الوعي وإحداث الأثر المجتمعي
تستقبل المشاركات حتى 22 سبتمبر المقبل
تفتح جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، باب المنافسة أمام الجهات وصنّاع المحتوى الذين نجحوا في توظيف الإعلام والمنصات الرقمية لنشر المعرفة، وتعزيز الوعي بالقضايا المجتمعية، وتحويل المحتوى إلى أداة فاعلة في إحداث التغيير الإيجابي.
وتخصص الجائزة في دورتها الثالثة عشرة فئتين للاحتفاء بهذه التجارب، هما “أفضل محتوى إعلامي واتصالي”، المندرجة ضمن جوائز الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، وصناع التغيير بالمحتوى الرقمي المتميز” ضمن الجوائز الفردية، بما يعكس تنوع الممارسات الإعلامية والرقمية ودورها المتنامي في بناء الوعي وتحفيز المشاركة المجتمعية.
وتدعو الجائزة الجهات والأفراد الراغبين في المشاركة إلى تقديم طلباتهم عبر موقعها الإلكتروني الرسمي gca.sgmb.ae، والاطلاع على تفاصيل الفئات وشروط المشاركة ومعايير التقييم وآلية التقديم، واستكمال ملفاتهم قبل إغلاق باب استقبال المشاركات في 22 سبتمبر المقبل.
مواكبة التحولات
وأكد سعادة طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة حرص جائزة الشارقة للاتصال الحكومي على تعزيز الدور المحوري للإعلام والمحتوى الهادف في بناء الوعي، وإثراء الحوار لمعالجة القضايا المجتمعية.
وأضاف: “نحرص على إبراز التجارب التي تجمع بين جودة المحتوى، ووضوح الرسالة، والابتكار في أساليب التقديم، والقدرة على تحقيق أثر قابل للقياس، بما يسهم في الارتقاء بالممارسات الإعلامية والاتصالية، ويشجع على إنتاج محتوى أكثر ارتباطاً باهتمامات الجمهور وأولويات المجتمع”.
وأشار علاي إلى أن تخصيص فئة لصنّاع التغيير يعكس التحولات المتسارعة في صناعة المحتوى واتساع تأثير المنصات الرقمية، ويوفر مساحة لتقدير التجارب الفردية التي توظف هذه المنصات في نشر المعرفة، وترسيخ القيم الإيجابية والهوية الوطنية والثقافية، وبناء مجتمعات رقمية قائمة على الحوار والمشاركة الفاعلة.
أفضل محتوى
تستهدف فئة “أفضل محتوى إعلامي واتصالي” الجهات الحكومية المحلية والإقليمية والدولية، والمنظمات الدولية والإقليمية، ومؤسسات القطاع الخاص التي قدمت أعمالاً إعلامية واتصالية متميزة ضمن حملة أو مبادرة أو برنامج، وأسهمت من خلالها في رفع مستوى الوعي بالقضايا ذات الأهمية العامة وتحفيز الجمهور على التفاعل معها.
وتقيّم الفئة الأعمال التي تجمع بين قوة الفكرة وجودة التنفيذ ضمن إطار اتصالي واضح يخدم أهدافاً محددة، سواء قُدمت عبر وسائل الإعلام التقليدية، أو المنصات الرقمية، أو البرامج المرئية والمسموعة، أو البودكاست وغيرها من القوالب الإعلامية.
وتشمل المشاركات موضوعات اجتماعية واقتصادية وبيئية وثقافية وصحية وغيرها من القضايا الحيوية، مع التركيز على قدرة المحتوى على دعم الحوار البنّاء، وتوسيع نطاق المشاركة، وتحقيق أثر ملموس لدى الجمهور.
.
صنّاع التغيير
وضمن الجوائز الفردية، تبرز “فئة صنّاع التّغيير بالمحتوى الرقمي المتميّز” تجارب الأفراد الذين نجحوا في توظيف المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر المعرفة وترسيخ القيم الإيجابية والهوية الوطنية والثقافية، وطرح القضايا التنموية والمجتمعية بأساليب مبتكرة تجمع بين الجودة والإبداع والرسالة الهادفة.
وتنقسم الفئة إلى جائزتين هما «أفضل صانع تغيير بالمحتوى الرقمي المتميز – دون 18 عاماً» و«أفضل صانع تغيير بالمحتوى الرقمي المتميز – فوق 18 عاماً»، بما يتيح مشاركة المواهب الشابة وأصحاب التجارب الرقمية من مختلف الفئات العمرية.
وتستقبل الفئة أشكالاً متنوعة من الإنتاج الرقمي، تشمل مقاطع الفيديو، والسلاسل الرقمية الهادفة، والأعمال التعليمية والتوعوية، والمبادرات الاجتماعية والتنموية، إلى جانب المحتوى البصري والسردي والمشروعات التي نجحت في بناء مجتمعات تفاعلية إيجابية حولها.
أثر مستدام
وتضم جائزة الشارقة للاتصال الحكومي في دورتها الثالثة عشرة 23 فئة موزعة على خمسة قطاعات رئيسية، تشمل جوائز الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، والجوائز الفردية، وجوائز التنافس الإبداعي في التواصل الذكي، وجوائز لجنة التحكيم، وجوائز الشركاء.
وتفتح الجائزة من خلال تنوع فئاتها مساحة أمام التجارب والممارسات النوعية التي توظف الإعلام والاتصال والمنصات الرقمية لخدمة القضايا ذات الأولوية، وتمنح الجهات والأفراد فرصة لعرض نماذج قادرة على إحداث أثر ملموس، بما يثري الممارسات الاتصالية ويوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع.





