شرطة دبي تحتفي بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة في مدارس حماية للتربية والتعليم
احتفت القيادة العامة لشرطة دبي بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة في مدارس حماية للتربية والتعليم، مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، وذلك في خمس مدارس، وسط أجواء تربوية وتفاعلية هدفت إلى تعزيز الروح الإيجابية لدى الطلبة، وترسيخ قيم الانضباط والمسؤولية، وتحفيزهم على بدء عام دراسي جديد حافل بالطموح والتميز والإنجاز.
وجاءت الفعاليات في إطار حرص شرطة دبي على دعم المسيرة التعليمية والتربوية في مدارس حماية، وتعزيز التواصل مع الطلبة والكوادر الإدارية والتعليمية وأولياء الأمور، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تدعم بناء شخصية الطالب وتنمي قدراته ومهاراته.
وحضر الفعالية كل من سعادة اللواء بدران الشامسي، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، والعقيد عبدالله السويدي مدير مكتب مدارس حماية، ونائبه الرائد محمد بن شفيا، وعدد من الضباط.
وأكد اللواء بدران الشامسي، أن مدارس حماية للتربية والتعليم تمثل نموذجاً تعليمياً وتربوياً يجمع بين جودة التعليم، وغرس القيم الوطنية، وتعزيز مفاهيم الانضباط والمسؤولية، بما يسهم في إعداد أجيال واعية ومؤهلة وقادرة على المشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة الإمارات.
وقال اللواء الشامسي إن بداية العام الدراسي الجديد تمثل محطة متجددة للطموح والعمل والإنجاز، داعياً الطلبة إلى الاستفادة من الفرص التعليمية والمعرفية التي توفرها لهم مدارس حماية، والتحلي بروح المثابرة والشغف بالتعلم، وجعل التميز هدفاً دائماً في مسيرتهم الدراسية.
وأضاف أن بناء الطالب لا يقتصر على التحصيل العلمي، وإنما يقوم على منظومة متكاملة من القيم والمهارات، تشمل الانتماء والولاء للوطن، والانضباط والاحترام والمسؤولية، إلى جانب تنمية القدرات الشخصية والاجتماعية التي تمكن الطلبة من التعامل بثقة ووعي مع متطلبات المستقبل.
وأكد اللواء الشامسي أن القيادة العامة لشرطة دبي تولي مدارس حماية اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من إيمانها بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان ومستقبل الوطن، مشيراً إلى أهمية التكامل بين المدرسة والأسرة والجهات الداعمة للعملية التعليمية لبناء جيل قادر على الإبداع والابتكار وتحمل المسؤولية.
وثمّن جهود الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية في مدارس حماية، ودورها في توفير بيئة تعليمية إيجابية ومحفزة، كما أشاد بدور أولياء الأمور باعتبارهم شركاء أساسيين في دعم الأبناء ومتابعة مسيرتهم التعليمية والتربوية.
مسيرة تعليمية بدأت في 2018
من جانبه، قال العقيد عبد الله السويدي، مدير مكتب مدارس حماية للتربية والتعليم، إن العودة إلى المدارس تحمل في كل عام رسالة متجددة عنوانها الطموح والمسؤولية، وتشكل فرصة لمواصلة مسيرة مدارس حماية في إعداد طلبة يمتلكون العلم والمعرفة والقيم والمهارات التي تعينهم على صناعة مستقبلهم وخدمة مجتمعهم ووطنهم.
وأوضح أن مدارس حماية انطلقت في عام 2018 بمبادرة من القيادة العامة لشرطة دبي، لتوفير فرص تعليمية لأبناء العاملين فيها من العسكريين والمدنيين، والمساهمة في دعمهم وتخفيف الأعباء عن أسرهم، ضمن رؤية مؤسسية تهدف إلى تحقيق السعادة والاستقرار الوظيفي وتعزيز جودة الحياة لمنتسبي شرطة دبي وأسرهم.

وأشار إلى أن المدارس بدأت كنواة لمشروع تعليمي متكامل، ثم واصلت التوسع والتطور في مختلف المراحل الدراسية، مع الحرص على توفير بيئة تعليمية تجمع بين المناهج الأكاديمية والتربية الأمنية والتوعية والانضباط، إلى جانب ترسيخ القيم الوطنية والسلوكيات الإيجابية في نفوس الطلبة.

وأضاف العقيد السويدي أن مدارس حماية، ومنذ انطلاقتها، حرصت على استقطاب كفاءات تعليمية وإدارية مؤهلة، وعلى تطوير منظومتها التعليمية بما يواكب أفضل الممارسات، إلى جانب إشراك الطلبة في الفعاليات والأنشطة والمبادرات المجتمعية والتطوعية المختلفة، بما يسهم في تنمية شخصياتهم وصقل مهاراتهم وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية لديهم.
وأكد أن الهدف يتجاوز تقديم المعرفة داخل الصفوف الدراسية، ليشمل بناء شخصية متوازنة ومتكاملة، تجمع بين التفوق الأكاديمي والانضباط والوعي الأمني والمشاركة المجتمعية، وتتمتع بالقدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات المستقبلية.
وقال العقيد السويدي: “نستقبل أبناءنا الطلبة في عامهم الدراسي الجديد بكل التفاؤل والثقة، ونتطلع إلى أن يكون عاماً حافلاً بالتفوق والنجاحات، وأن يواصل طلبة مدارس حماية تقديم نماذج مشرفة في التحصيل العلمي والانضباط والسلوك الإيجابي والمشاركة المجتمعية”.
كما وأكد أن نجاح مدارس حماية هو ثمرة تكامل الجهود بين القيادة العامة لشرطة دبي والكوادر الإدارية والتعليمية وأولياء الأمور والطلبة والشركاء، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على تطوير البيئة التعليمية والبرامج والمبادرات التي تعزز قدرات الطلبة وتؤهلهم لمتطلبات المستقبل.
وتضمنت فعاليات استقبال الطلبة في المدارس الخمس مجموعة من البرامج الترحيبية والأنشطة التفاعلية والتوعوية، التي هدفت إلى تهيئتهم نفسياً وتربوياً للعودة إلى مقاعد الدراسة، وتعزيز روح الإيجابية والتعاون والانضباط، وتشجيعهم على بدء عامهم الدراسي بروح من الحماس والطموح.
واختتمت الفعاليات بتمنيات القيادة العامة لشرطة دبي وإدارات مدارس حماية للتربية والتعليم للطلبة والكوادر التعليمية والإدارية وأولياء الأمور بعام دراسي حافل بالنجاح والتميز والإنجاز.





