بتنظيم من مكتب شؤون أسر الشهداء ومجلس الإمارات للتنمية المتوازنة.. رحلة «أمهات الفخر» تحتفي بالمكانة الوطنية الرفيعة لأمهات الشهداء
نظّم مكتب شؤون أسر الشهداء ومجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، رحلة «أمهات الفخر»، لأمهات الشهداء من المناطق الشمالية وإمارة أبوظبي، تزامناً مع احتفالات الدولة بيوم المرأة الإماراتية، التي تقام تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، تقديراً لعطائهن ومكانتهن الوطنية، وتجسيداً لقيم الوفاء والانتماء والتلاحم المجتمعي التي رسختها دولة الإمارات نهجاً أصيلاً في التعامل مع أسر الشهداء وتكريم تضحياتهم.
وشهدت الرحلة مشاركة مجموعة من أمهات الشهداء، وتضمّنت تجربة تنقل عبر قطارات الاتحاد من المناطق الشمالية إلى أبوظبي، أعقبتها زيارة إلى متحف زايد الوطني حيث اطّلعت المشاركات على محطات رئيسية من تاريخ دولة الإمارات وإرثها الثقافي، وما تجسّده من قيم وطنية أصيلة أرسى دعائمها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره في تأسيس الاتحاد وبناء الدولة، بما يعزز الارتباط بتاريخ الوطن وتراثه وهويته.
وتضمّن البرنامج عدداً من ورش العمل والأنشطة التفاعلية التي سلّطت الضوء على الدور المحوري للمرأة الإماراتية في بناء الأسرة وخدمة المجتمع، وإسهاماتها الفاعلة في مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها الدولة، بما يعكس ما تحظى به المرأة في دولة الإمارات من دعم وتمكين جعل منها شريكاً رئيسياً في صناعة المستقبل وتعزيز مكتسبات الدولة التنموية.
وأتاحت الرحلة للمشاركات فرصة تبادل التجارب والذكريات في أجواء جسّدت معاني التقدير والوفاء، وعكست المكانة الرفيعة التي تحظى بها أمهات الشهداء، باعتبارهن نماذج وطنية ملهمة في الصبر والعطاء والانتماء، وشريكات في مسيرة الوطن بما قدمنه من تضحيات وقيم راسخة أسهمت في بناء أجيال متمسكة بالهوية الوطنية وقيم المسؤولية والانتماء الوطني.
وشهد البرنامج توفير الرعاية والدعم الطبي اللازمين للمشاركات، ما أسهم في ضمان راحتهن وسلامتهن، وإتاحة الفرصة لهن للاستمتاع بمختلف محطات الرحلة وأنشطتها، في إطار منظومة متكاملة من الاهتمام والرعاية التي تجسد تقدير المجتمع لأمهات الشهداء ومكانتهن في الوجدان الوطني.
وقال سعادة عبدالله غرير القبيسي، مدير مكتب شؤون أسر الشهداء: «يمثل يوم المرأة الإماراتية مناسبة وطنية للاحتفاء بعطاء المرأة الإماراتية وإسهاماتها الراسخة في مسيرة بناء الوطن ونهضته، وتجسد أمهات الشهداء نموذجاً مشرفاً للمرأة الإماراتية بما قدمنه من صور خالدة في الصبر والعطاء والتضحية».
وأضاف سعادته: «يجسد شعار يوم المرأة الإماراتية (بنظهر الأقوى والأفضل) ما تتمتع به المرأة الإماراتية من عزيمة وعطاء وقدرة على مواصلة الإسهام في مسيرة الوطن. وبهذه المناسبة، نعتز بأمهات شهدائنا اللواتي قدمن أسمى صور العطاء والتضحية، وأسهمن في تنشئة أبناء حملوا قيم الولاء والانتماء والإخلاص للوطن، وسيظللن مصدر فخر واعتزاز ونموذجاً ملهماً للأجيال».
وقال سعادة محمد خليفة الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة: «أمهات الشهداء يمثّلن صفحات مضيئة في تاريخ الوطن وذاكرته الحيّة، بما جسّدنه من صبر وثبات، وما قدّمنه من نماذج ملهمة في التضحية والوفاء والانتماء، مؤكداً أن تكريمهن واجب وطني أصيل وتعبير عن تقدير مجتمع بأكمله لعطائهن ومكانتهن الرفيعة».
وأشار سعادته إلى أن تنظيم رحلة «أمهات الفخر»، بالتزامن مع الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية، يجسّد نهج دولة الإمارات الراسخ في الإحاطة بأسر الشهداء وتكريمهم، ويعبّر عن مكانة المرأة الإماراتية ودورها المحوري في بناء الأسرة وصون القيم الوطنية وإعداد أجيال تحمل مسؤولية مواصلة مسيرة الوطن، وأكد حرص المجلس على تنظيم برامج مجتمعية نوعية تضع الإنسان في صميم التنمية، وتعزز جودة الحياة والترابط المجتمعي، وتترك أثراً إنسانياً مستداماً.
وجاء تنظيم الرحلة بالتعاون مع قطارات الاتحاد ومتحف زايد الوطني، في إطار شراكة مؤسسية أسهمت في تقديم تجربة متكاملة للمشاركات، جمعت بين الاطلاع على المنجزات التنموية الحديثة للدولة والتعرّف إلى إرثها التاريخي والحضاري، وعززت قيم الترابط والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وتأتي الرحلة في إطار حرص مكتب شؤون أسر الشهداء ومجلس الإمارات للتنمية المتوازنة على تنظيم برامج مجتمعية وإنسانية تعزز التواصل والتلاحم بين مختلف فئات المجتمع، وترسّخ قيم التكافل والوفاء، وتكرّس ثقافة التقدير لأسر الشهداء، بما يعكس نهج دولة الإمارات في صون إرث أبنائها وتخليد تضحياتهم.




