شرطة أبوظبي تنظم مجلس “مجتمع أبوظبي.. شوركم يهمنا”
القيادة العامة لشرطة أبوظبي إدارة الإعلام الأمني

نظمت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بالتعاون مع مجالس أبوظبي في مكتب شؤون المواطنين والمجتمع بديوان الرئاسة جلسة توعوية حوارية بعنوان (مجتمع أبوظبي.. شوركم يهمنا) وذلك في مجلس المتعرض سيف بن ميا العفاري بمنطقة العامرة بمدينة العين بحضور عدد من أفراد المجتمع والضباط والمنتسبين، حيث أكد المجلس اهمية أهمية التوعية المستمرة للوقاية من الجريمة وشارك ضمن جلساته الفريق التطوعي “كلنا شرطة” من إدارة الشرطة المجتمعية.
وأكد العميد الدكتور حمود سعيد العفاري مدير إدارة الشرطة المجتمعية اهتمام شرطة أبوظبي بتنظيم المجالس التوعوية لدورها في تبادل المعارف والمسؤولية المشتركة بين رجال الأمن وأفراد المجتمع ومؤسساته وذلك ضمن تعزيز منظومة الوعي الأمني لدى الجمهور، والتعريف بالخدمات الشرطية وأفضل التطبيقات الذكية وتحقيق الريادة المؤسسية المتمثلة في رؤيتها ” أبوظبي رائدة عالمياً في استدامة الأمن والامان”.
ولفت العقيد سلطان صبيح المنعي نائب مدير مركز شرطة الساد لشؤون الجريمة بمديرية شرطة منطقة العين، إلى أهمية التوعية المستمرة للوقاية من الجريمة من خلال تسليط الضوء على الجهود التي تقوم بها شرطة أبوظبي من حملات ومبادرات مجتمعية تسهم في توفير ثقافة أمنية وقائية ضد السلوكيات والظواهر السلبية.
وقدم عدد من النصائح الإرشادية حول أهمية تأمين الممتلكات في المنازل خصوصاً عند السفر، والإلتزام بتدابير السلامة الضرورية عند استخدام أجهزة التدفئة وعدم تركها مشتعلة أثناء النوم من أجل سلامة الجميع.
و حذر من قيادة المركبات بتهور أو استخدامها لإزعاج الأحياء السكنية لافتاً إلى أهمية القيادة الآمنة وأهميتها في تجنب الحوادث المرورية الجسيمة وما ينتج عنها من وفيات، مؤدما أهمية مضاعفة الرقابة على الأبناء خلال فترة الاجازة الشتوية، واستغلال أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وحمايتهم من مخاطر الابتزاز والإساءة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحمايتهم من مخاطر استخدام الألعاب الإلكترونية العنيفة مؤكدا حرص شرطة أبوظبي على نشر الطمأنينة والحفاظ على الاستقرار في إطار منظومة شرطية أمنية متكاملة .
واستعرض المقدم فواز عبدالحق البلوشي مدير مركز المعلومات والرصد بإدارة المعلومات الأمنية سياسة أمن المعلومات والحماية السيبرانية، وتبادل المعلومات وكيفية التعامل مع وسائل التصيد والبريد المشبوهة والآثار الناتجة عن النصب والاحتيال بأشكالها وأنواعها المختلفة من وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية مؤكداً أهمية إعداد الأمان للحسابات الشخصية لتفادي الجرائم الإلكترونية وعمليات الاختراق.
واكد الرائد محمود علي البلوشي من إدارة المعلومات الأمنية على ضرورة الإسراع في الإبلاغ عن أي عمليات احتيالية والحذر من أساليب المحتالين واستدراجهم للضحايا بطرق مضللة لافتاً إلى وجود فريق محترف يقوم على معالجة هذه القضايا بكل احترافية وسرية وخصوصية تامة تعزيزاً لجهود الشرطة في مواجهة هذه الأساليب الاحتيالية ووقاية المجتمع من مخاطرها.
واستعرض الرائد عبدالعزيز راشد النعيمي رئيس قسم التحقيق بمديرية شرطة منطقة العين أهداف خدمة فتح البلاغات عن طريق منصة متخصصة تم إطلاقها عبر تطبيق” مركز الشرطة في هاتفك”، والتي تتيح لمستخدمي تطبيقها الذكي التواصل ومتابعة إجراءات فتح البلاغ من المنزل أو العمل دون الحاجة لمراجعة مركز الشرطة لضمان راحة وإسعاد المتعاملين، فضلاً عن تقديم الأدلة والمستندات والمعلومات ذات الصلة بالواقعة موضوع البلاغ بسهولة ويسر، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تُعد من مصاف الدول التي انتهجت المعلوماتية في مختلف المجالات لتسهيل إيصالها لكافة مواطني الدولة والمقيمين على أراضيها والزائرين، مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي بادرت بتفعيل افضل الخدمات التقنية المتطورة في كافة مجالات العمل الشرطي لسهولة ايصالها والحصول على الخدمات الشرطية الإستباقية والمبتكرة التي تختصر زمن الإنجاز وتعزز من مسيرة التحديث والتطوير في العمل الأمني.
ودعت شرطة أبوظبي الجمهور في حالة النصب التوجه الى أقرب مركز شرطة أو استخدام التطبيق الذكي للقيادة العامة لشرطة أبوظبي – خدمة مركز الشرطة في هاتفك، وفي حالة العمليات الاحتيالية او المشبوهة سرعة التواصل مع أمان على رقم 8002626 أو عن طريق إرسال رسالة نصية 2828 أو عبر البريد الالكتروني (aman@adpolice.gov.ae) تعزيزاً لجهودها في مواجهة هذه الأساليب الاحتيالية ووقاية المجتمع من مخاطرها.
و أشاد الحضور بجهود شرطة أبوظبي ودورها الريادي في تنظيم المجالس المجتمعية والأمنية التي تسهم في رفع وعي المجتمع، وتوظيف التقنيات الحديثة، واستثمار الذكاء الإصطناعي في مجالات العمل الشرطي والأمني خصوصا في الخدمات التي تهدف إلى إسعاد المجتمع وفق أعلى المعايير التي تعمل على التسهيل على المتعاملين وتعزيز رضاهم عن الخدمات المقدمة. وام.




