زايد لأصحاب الهمم تطلق حملة «صيفنا أجمل» لتوثيق أجمل التجارب الإنسانية في أبوظبي والعين والظفرة

أعلنت هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالشراكة مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وبالتعاون مع عدد من الدوائر والمؤسسات في إمارة أبوظبي، إطلاق الحملة الإعلامية المجتمعية “صيفنا أجمل”، والتي تهدف إلى توثيق أجمل التجارب والذكريات الإنسانية لأصحاب الهمم وأسرهم خلال فصل الصيف، من خلال إبراز قصص واقعية تعكس جودة الحياة وما توفره إمارة أبوظبي من مرافق وخدمات وتجارب دامجة تتيح للجميع الاستمتاع بمختلف الوجهات والأنشطة.

وتنطلق الحملة من مختلف مناطق الإمارة تحت ثلاثة مسارات رئيسية هي “صيفنا أجمل في أبوظبي” و “صيفنا أجمل في العين” و”صيفنا أجمل في الظفرة”، حيث ترافق فرق العمل عدداً من الأسر لتوثيق أيامهم المفضلة في الأماكن التي تحمل لهم أجمل الذكريات، بما يعكس ارتباطهم بالمجتمع، ويبرز الإمكانات السياحية والترفيهية والثقافية والرياضية المتاحة لأصحاب الهمم في مختلف مدن الإمارة.
وتركز الحملة على نقل قصص إنسانية حقيقية كما يعيشها أصحابها، بعيداً عن المشاهد المصطنعة، لتقديم صورة واقعية تعكس مجتمعاً يضع الإنسان في قلب التنمية، ويؤمن بأن جودة الحياة تُقاس بقدرة الجميع على المشاركة وصناعة الذكريات دون عوائق.

كما تسلط الحملة الضوء على التجارب اليومية للأسر من مختلف الجنسيات والإعاقات، في الحدائق والشواطئ والمتاحف والوجهات الثقافية والترفيهية والأسواق والمرافق المجتمعية، بما يعكس مستوى الشمولية وإمكانية الوصول التي تتميز بها إمارة أبوظبي.
وأكد سعادة عبدالله عبدالعالي الحميدان، المدير العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم، أن حملة “صيفنا أجمل” تأتي انطلاقاً من رؤية الإمارة التي تضع جودة الحياة والإنسان في مقدمة أولوياتها، وتعكس ثمرة التعاون بين الجهات الحكومية في توفير بيئات ومرافق دامجة تمكّن أصحاب الهمم وأسرهم من الاستمتاع بكافة تفاصيل الحياة بكل استقلالية وكرامة.
وقال سعادته: لا نسعى من خلال هذه الحملة إلى توثيق الأماكن فحسب، بل إلى توثيق الذكريات التي يصنعها أصحاب الهمم وأسرهم في مختلف مناطق إمارة أبوظبي، وإبراز قصص واقعية تؤكد أن الشمولية الحقيقية تُقاس بقدرة الجميع على الاستمتاع بالحياة، وصناعة لحظاتهم الجميلة، والمشاركة الكاملة في المجتمع.”
وأضاف أن الحملة تمثل دعوة مفتوحة للمجتمع لاكتشاف الإمكانات الواسعة التي توفرها الإمارة لأصحاب الهمم، وإبراز الوجه الإنساني لأبوظبي والعين والظفرة، بما يعزز مكانة الإمارة كنموذج عالمي في جودة الحياة والشمول المجتمعي.
كما دعت هيئة زايد لأصحاب الهمم أسر أصحاب الهمم إلى المشاركة في الحملة من خلال مشاركة قصصهم وتجاربهم الصيفية، ليتم اختيار مجموعة من التجارب المميزة وإنتاجها ضمن سلسلة من المواد الإعلامية التي ستُنشر عبر مختلف المنصات الرقمية والإعلامية طوال موسم الصيف.
وتأتي حملة “صيفنا أجمل” في إطار جهود هيئة زايد لأصحاب الهمم وشركائها الاستراتيجيين لتعزيز الوعي المجتمعي بقيم الدمج، وإبراز إمارة أبوظبي، بمختلف مدنها ومناطقها، وجهةً رائدةً في جودة الحياة، وبيئةً صديقةً لأصحاب الهمم، يحتفي فيها الجميع بالتنوع الإنساني، ويصنعون أجمل الذكريات معاً.




