“صقاري الإمارات” يوظف الذكاء الاصطناعي لترسيخ ممارسات تراثية مستدامة
أبوظبي في 14 نوفمبر 2025
يشارك نادي صقاري الإمارات في فعاليات النسخة الأولى من “أسبوع أبوظبي للأنظمة ذاتية الحركة 2025″، الذي يقام خلال الفترة من 10 إلى 15 نوفمبر الجاري
ويشارك النادي بالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في النسخة الثامنة من بطولة كأس آسيا والمحيط الهادئ للروبوتات 2025، المُقامة ضمن فعاليات الأسبوع، والتي تنظمها جامعة خليفة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة 168 فريقاً من 22 دولة وأكثر من 700 مُتسابق يتنافسون في 8 بطولات رئيسية و15 فئة فرعية تعتمد على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتتضمن مشاركة نادي صقاري الإمارات مع جامعة خليفة تطبيقات مبتكرة تحاكي الصقارة من خلال استخدام الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في تجسيدٍ لرؤية تجمع بين الحفاظ على التراث الإماراتي الأصيل واستشراف آفاق المستقبل.
ويُواصل النادي، من خلال مُبادراته ومُشاركاته المحلية والدولية، جهوده في تعزيز الوعي بالصقارة كممارسة تراثية مُستدامة، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة البيئة وصون التنوّع البيولوجي.
كما يسهم النادي في تطوير مشاريع علمية بالتعاون مع العديد من الجهات والمؤسسات الأكاديمية والتراثية، تشمل استخدام الروبوتات، والجينوميات، وأنظمة البيانات الذكية لدعم برامج التربية والرعاية والحفاظ على الأنواع.
وتأتي مشاركة النادي ي هذا الحدث العلمي العالمي في إطار تعاون بحثي وثقافي مع جامعة خليفة، يهدف إلى تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتراث الثقافي الإماراتي، وتسليط الضوء على رياضة الصقارة كإرث إنساني مُدرَج في قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو.
كما تهدف المُشاركة إلى تعريف الأجيال الجديدة بأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال ربط الأصالة الإماراتية بالمعرفة والتقنية الحديثة، ونقل هذا الإرث العظيم إلى أجيال المُستقبل عبر توظيف التكنولوجيا والابتكار لخدمته وحمايته.
وفي هذا السياق، يُقدّم النادي خلال الفعاليات عروضاً حيّة للصقارة وجلسات تعريفية تفاعلية تُتيح للجمهور التفاعل المُباشر مع الصقور، بما يُسهم في نشر الوعي حول الصيد المُستدام، ويُبرز القيم الأصيلة التي ترتكز عليها هذه الرياضة التراثية العريقة.
ويهدف تعاون نادي صقّاري الإمارات مع جامعة خليفة والمُشاركة في أسبوع أبوظبي للأنظمة ذاتية الحركة 2025، إلى الجمع بين خبرة الصقارة والمعرفة الأكاديمية والبحث العلمي، لخلق مساحات جديدة للإبداع والابتكار، وفي الوقت ذاته تعزيز وعي الطلبة بأهمية التراث الإماراتي الأصيل.
وكان نادي صقّاري الإمارات قد شارك في النسخة الـ 36 من المؤتمر الدولي للروبوتات والأنظمة الذكية “آيروس 2024” الذي نظّمته جامعة خليفة العام الماضي، حيث لاقت فعالياته إقبالاً واسعاً من أكثر من 10 آلاف زائر.
وقدّم النادي خلالها عروضاً ميدانية وجلسات تثقيفية حول الصقارة المُستدامة، إلى جانب دعم مشاريع طلابية لتطوير أنظمة ذكية لتتبّع الصقور ورصد المخاطر التي تواجهها.
ويدعم النادي تحدّي مُراقبة الصقور الذي أطلقته جامعة خليفة بالتعاون مع قسم الهندسة الميكانيكية والنووية وجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات والجمعية اليابانية للروبوتات، بهدف ابتكار أنظمة مُتقدّمة غير جراحية لتتبّع الصقور باستخدام الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية.
ومن المتوقع أن تُسهم نتائج هذا التحدّي في تطوير روبوتات ميدانية ذكية تُساعد الباحثين في دراسة سلوك الصقور وديناميكياتها في بيئاتها الطبيعية، بما يُعزّز الجهود الدولية لحماية الأنواع البرية المهددة.
ويُعدّ هذا التعاون بين نادي صقّاري الإمارات وجامعة خليفة نموذجاً مُلهماً لتكامل العلوم الحديثة مع الموروث الثقافي الأصيل، ويعكس رؤية دولة الإمارات في تحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث الوطني والريادة العلمية العالمية.
كما يبرز مكانة أبوظبي كمدينة عالمية تجمع بين العراقة والتقدّم، وتُجسّد هوية الإمارات القائمة على الابتكار والانفتاح على المستقبل. وام.




