أساطير ولكن (2).. النحس يفسد حلم راؤول في المونديال
يحبس عشاق الساحرة المستديرة، أنفاسهم، خلال الأسابيع المقبلة، انتظارًا لمتابعة الحدث الكروي الأعظم على الكرة الأرضية، ويتمثل في نهائيات كأس العالم، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا.
ويعتبر لاعبو كرة القدم، كأس العالم، بمثابة الحلم الأكبر لهم في مسيرتهم الدولية، ويطمحون في الظهور بشكل مشرف، وقد ينتهي الحلم، نهاية سعيدة، بالتتويج باللقب المونديالي.
وعلى مدار سلسلة “أساطير ولكن”، يتناول موقع “ناس نيوز الإمارات”، بعض أساطير كرة القدم، والذين لم يحالفهم الحظ والتوفيق، في التتويج بلقب كأس العالم مع منتخباتهم.
وفي الحلقة الثانية، نستعرض بعض اللمحات من أسطورة الكرة الإسبانية، راؤول جونزاليس.
وشارك راؤول، في 3 نسخ متتالية بنهائيات كأس العالم، أعوام 1998 و2002 و2006، ولم يتوج باللقب المونديالي، ومما زاد من حظه العاثر، أن الماتادور الإسباني، توج بكأس العالم، في نسخة 2010، والتي أقيمت في جنوب أفريقيا.
وفي نسخة 1998، ودع منتخب إسبانيا، المنافسات من دور المجموعات، بعدما احتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط، وفرط في التأهل لدور 16، لصالح نيجيريا وباراجواي.
وفي الجولة الأولى من دور المجموعات، فجر منتخب نيجيريا، مفاجأة مدوية، بإسقاط إسبانيا، بنتيجة 3-2، وكان هدفا الماتادور من توقيع فيرناندو هييرو وراؤول جونزاليس.
وتعقدت أمور إسبانيا، بعد السقوط في فخ التعادل السلبي مع باراجواي، في الجولة الثانية، قبل أن تسحق بلغاريا، بنتيجة 6-1.
وفي نسخة 2002، تصدر منتخب إسبانيا، مجموعته بالعلامة الكاملة، بعد الانتصار بنتيجة 3-1 أمام سلوفينيا، وبنفس النتيجة أمام باراجواي، وتفادي مفاجآت جنوب أفريقيا، بالفوز عليها، بنتيجة 3-2.
وسجل راؤول جونزاليس، في مرحلة دور المجموعات، 3 أهداف، بواقع هدف في سلوفينيا، وهدفين في جنوب أفريقيا.
وفي ثمن النهائي، نجح منتخب إسبانيا، في تجاوز عقبة أيرلندا، بركلات الترجيح، بنتيجة 3-2، بعد التعادل الإيجابي 1-1 في الوقت الأصلي للمباراة.
وفي ربع النهائي، اصطدم الماتادور الإسباني، بنظيره الكوري الجنوبي، وانتهت المباراة بالتعادل بدون أهداف، ليلجأ المنتخبان إلى ركلات الجزاء الترجيحية، التي ابتسمت للشمشون الكوري، بنتيجة 5-3، في مباراة أدارها الحكم المصري جمال الغندور.
وفي نسخة 2006، والتي أقيمت في ألمانيا، تجاوز منتخب إسبانيا، الدور الأول، في صدارة مجموعته، برصيد 9 نقاط، بعد رباعية في مرمى أوكرانيا، وثلاثية في تونس، وهدف في مرمى السعودية.
وفي ثمن النهائي، اصطدم الماتادور، بنظيره الفرنسي، في مواجهة من العيار الثقيل، حسمها منتخب الديوك، بنتيجة 3-1، وسط حضور 43 ألف متفرج.




