المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يشارك بـ”أيام الإمارات الثقافية” في موسكو
أبوظبي في 25 يوليو 2024 يشارك المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في فعاليات “أيام الإمارات الثقافية”، التي أقيمت في ساحة المانيج، في العاصمة الروسية موسكو.
وتهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات وروسيا الاتحادية، وتقديم نظرة شاملة على التراث والعادات والتقاليد الإماراتية للجمهور الروسي.
وشارك في الركن الخاص بالمجلس الطفلين الإماراتيين الظبي المهيري التي تُعد أصغر ناشرة لسلسلة كتب ثنائية اللغة، وسعيد المهيري، أصغر كاتب في العالم، وكان لهما حضور مميز ضمن الركن المخصص للأطفال، وقدما أكثر من 25 ورشة عمل تفاعلية تضمنت الرسم والتعبير عن الحب والانتماء للإمارات من خلال الفن والكتابة المبسطة.
وساهمت هذه الورش في إثراء الفعالية وتعزيز التواصل الثقافي وإبراز المواهب الشابة الإماراتية، ونشر الوعي بالإنجازات الثقافية للطفل الإماراتي.
وأتاح ركن المجلس الفرصة للأطفال للمشاركة في المحافل الدولية، مما مكنهم من إيصال صوتهم وإبراز قدراتهم الإبداعية كما وفر منصة لتعريف الزوار بثقافة المجتمع الإماراتي وعاداته وتقاليده، وأضاف بُعداً تعليمياً وثقافياً للفعاليات.
إلى جانب الأنشطة المخصصة للأطفال، اشتملت الفعاليات على عروض الفلكلور والفنون الشعبية الإماراتية، التي عكست التنوع الثقافي والتراثي للإمارات كما تم تنظيم سوق شعبي إماراتي عرضت فيه منتجات وحرف يدوية صنعت بأيادي إماراتية، لتمنح الزوار فرصة فريدة لاستكشاف الفنون والحرف التقليدية.
وأتاح ركن التصوير، للزوار التقاط الصور بالزي التقليدي الإماراتي، مما وفر تجربة تفاعلية كما شمل الركن المخصص للضيافة تقديم تجربة صنع وتذوق القهوة الإماراتية التقليدية، بالإضافة إلى نقش الحناء، والذي أضاف جواً من التراث والأصالة على الفعالية.
وتضمنت الفعاليات العديد من الأنشطة التفاعلية الأخرى المخصصة للعائلات والأطفال، كالألعاب التقليدية وورش العمل الحرفية، التي جذبت اهتمام الجمهور من مختلف الأعمار.
وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على أهمية التبادل الثقافي وتعزيز العلاقات بين الإمارات وروسيا، مما يعكس الروابط القوية والمتينة بين البلدين، وتسليط الضوء على الثقافة الإماراتية، وتعزيز التفاهم والتقارب المتبادل بين الشعبين.
وعبرت سعادة الريم بنت عبدالله الفلاسي عن اعتزازها بأن يكون المجلس جزءاً من هذه الفعالية الثقافية الهامة التي تعزز التبادل الثقافي بين الإمارات وروسيا الاتحادية، مؤكدةً أن المشاركة بركن خاص للأطفال تأتي انطلاقاً من الإيمان بأهمية نشر الوعي بالإنجازات الثقافية للأطفال الإماراتيين، وتوفير منصات تتيح لهم التعبير عن أنفسهم وإبراز مواهبهم الإبداعية.
وأشادت بالقدرات الاستثنائية التي قام بها الأطفال خلال الورش التفاعلية ومساهمتهم في هذه الفعالية وبما قدموه من محتوى ثري يعبر عن حبهم وانتمائهم لوطنهم، مما يعكس التزامنا بتطوير مهاراتهم وتعزيز ثقافة الإبداع لديهم والمشاركة في المحافل الدولية. وام



