أبوظبي

معرض العين للصيد والفروسية يجذب آلاف الزوار ويعزز الهوية الإماراتية بروح الابتكار

العين في، 28 نوفمبر 2025: تتواصل فعاليات الدورة الأولى من معرض العين الدولي للصيد والفروسية 2025 في مركز أدنيك العين، تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين بمشاركة واسعة من الجهات الوطنية التي تسعى إلى تعزيز الهوية الثقافية والتراثية والرياضية.

ويشهد المعرض إقبالاً جماهيرياً واسعاً، حيث توافد الآلاف من الزوار إلى الساحة الرئيسية، مستمتعين بمجموعة متنوعة من الفعاليات التراثية والابتكارية، وتنوعت العروض بين فعاليات حيّة وورش تفاعلية وأنشطة تعليمية، ساهمت بصفتها البصمة الحيوية للتراث الإماراتي في جذب الجمهور من مختلف الفئات العمرية، مما عزز من أجواء المعرض الحيوية ورفع من معدل المشاركة الشعبية.

ويُثبّت هذا الحضور اللافت اليوم الجمعة مكانة معرض العين الدولي للصيد والفروسية كحدث ثقافي وتراثي رائد، ويؤكد تزايد الاهتمام الشعبي بفعالياته الحية التي تمزج بين عمق الإرث الإماراتي وروح الابتكار.

فيما شاركت هيئة أبوظبي للتراث بصفتها الشريك التراثي للحدث، مقدمةً تجربة غنية تعكس عمق الموروث الإماراتي عبر أركان متنوعة، منها ركن الأزياء التراثية الذي يتيح للزوار تجربة ارتداء الملابس التقليدية والتقاط الصور، وركن مهرجان الظفرة بجولة افتراضية، إضافة إلى منصة برنامج شاعر المليون.

كما ضم جناح نادي صقاري الإمارات أبرز مبادراته مثل مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، ومهرجان الصداقة الدولي للبيزرة، ومركز السلوقي العربي، ومكتبة حمدان بن زايد للصقارة العالمية. ويوفر للزوار فرصة تجربة تفاعلية تشمل عروض حيّة للصقور، مناطق للتفاعل المباشر، والتعرف على تقنيات الصيد التقليدي، إضافة إلى برنامج الزيارات المدرسية لتعريف الأجيال الجديدة بفنون الصقارة.

أما محمية المرزوم، التي تأسست في العام 2015 على مساحة 923 كيلومتراً مربعاً، تستعرض جهودها في إحياء تقاليد الصيد بالصقور في بيئة آمنة ومستدامة. وتتيح للزوار فرصة خوض تجربة الصيد التقليدي للأرنب وطائر الحباري باستخدام الإبل أو السيارات الكلاسيكية، مع الالتزام بضوابط قانون الصيد في أبوظبي.

ويقدم نادي العين للشطرنج والألعاب الذهنية تجربة مبتكرة تحت مظلة مجلس أبوظبي الرياضي، إذ يوفر للزوار فرصة التفاعل مع روبوتات تعمل بالذكاء الاصطناعي لتدريبهم على الشطرنج وخوض مباريات مباشرة معها.

تؤكد هذه المشاركات أن المعرض ليس مجرد حدث للصيد والفروسية، بل منصة متكاملة تجمع بين الرياضات الجسدية والذهنية، وبين الموروث الثقافي والتقنيات الحديثة، مما يعكس رؤية الإمارات في الحفاظ على تراثها وتعزيز الابتكار في آن واحد.

وقد استمتع الزوار في مركز أدنيك العين باستكشاف مجموعة واسعة من الأعمال الفنية والحرف اليدوية والمقتنيات التراثية، إلى جانب أحدث المعدات الخاصة بالصيد والتخييم والمستلزمات البيطرية، في تجربة تجمع بين الحرفية التقليدية والتقنيات الحديثة.

وتولت لجنة تحكيم متخصصة تقييم الأطباق وفق معايير دقيقة تشمل النكهة، والمظهر، والتحضير، والإبداع، والنظافة. وحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة نقدية قدرها ثلاثة آلاف درهم، فيما حصل الفائزان بالمركزين الثاني والثالث على ألفين ألف درهم على التوالي. وتستمر المسابقة على مدار خمسة . ناس نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى