انطلاق فعاليات أسبوع المرور الخليجي الموحد تحت شعار “أعبر بأمان”
أبوظبي في 4 مايو 2026 انطلقت اليوم فعاليات أسبوع المرور الخليجي الموحد تحت شعار “أعبر بأمان”، والتي تنظمها وزارة الداخلية ممثلة بمجلس المرور الاتحادي، بالشراكة مع مركز النقل المتكامل “أبوظبي للتنقل”، وبالتعاون مع القيادات العامة للشرطة بالدولة وعدد من الشركاء الإستراتيجيين.
وحضر حفل الافتتاح اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية، واللواء سالم علي مبارك الشامسي، الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة، والعميد حسين أحمد الحارثي، رئيس مجلس المرور الاتحادي، والدكتور عبدالله حمد الغفلي، مدير عام مركز النقل المتكامل بالإنابة، إلى جانب أعضاء مجلس المرور الاتحادي، وممثلين عن الجهات الحكومية والخاصة المعنية بالقطاع المروري.
وأكد المقدم راشد حميد بن هندي، عضو مجلس المرور الاتحادي، في كلمة وزارة الداخلية خلال الحفل، أن أسبوع المرور الخليجي يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتوحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأمن والسلامة على الطرق، موضحاً أن تحقيق السلامة المرورية يقوم على تكامل الأدوار والتزام أفراد المجتمع بقوانين السير، مشيراً إلى أن المسؤولية مشتركة وسلامة الإنسان تظل أولوية قصوى.
وأضاف، أن الالتزام بالقانون يعكس وعياً حضارياً، وأن العمل بروح الفريق الواحد والتعاون بين مختلف الجهات يعدان الأساس للوصول إلى بيئة مرورية أكثر أماناً واستدامة، مؤكداً استمرار مجلس المرور الاتحادي في تطوير المبادرات، وتعزيز التكامل بين المؤسسات لرفع مستوى السلامة المرورية.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية تواصل تنفيذ إستراتيجية تهدف إلى أن تكون دولة الإمارات من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن والسلامة المرورية، من خلال تبني أحدث الأنظمة والتقنيات الذكية، بما يواكب تطلعات “نحن الإمارات (2031)”، ويسهم في الوصول إلى مصاف أفضل ثلاث دول عالمياً في معدل خفض الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية.
وتزامناً مع الفعاليات، أطلقت وزارة الداخلية حملة إعلامية تثقيفية بعنوان “أعبر بأمان” تستمر لمدة ثلاثة أشهر، بهدف تعزيز ثقافة السلامة المرورية لدى مستخدمي الطرق، وحثهم على الالتزام بقوانين السير والمرور، وترسيخ ثقافة العبور الآمن من خلال استخدام الممرات والجسور والأنفاق المخصصة، والتأكد من خلو الطريق قبل اجتيازه.
وشهد حفل الافتتاح، الذي أقيم في فندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي، تكريم الشركاء الإستراتيجيين، من بينهم مركز النقل المتكامل “أبوظبي للتنقل”، ووزارة الطاقة والبنية التحتية، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، ووزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وهيئات الطرق والمواصلات، وشركة الاتحاد للقطارات، ومواصلات الإمارات، وجمعية ساعد، وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات.
كما تم تكريم مريم سيف محمد المزروعي، وعلي راشد بن غليظة القمزي، ضمن مبادرة “السائق المثالي”، لعدم ارتكابهما مخالفات مرورية أو التسبب في حوادث لمدة خمس سنوات متتالية.
وافتتح اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، ويرافقه العميد حسين الحارثي، المعرض المصاحب، الذي تضمن عرض مجموعة من المبادرات والتقنيات الحديثة، حيث عرضت القيادة العامة لشرطة أبوظبي الروبوت التوعوي “صقر”، إلى جانب عرض لعبة “أمن الطرق” لتعزيز الوعي المروري.
كما استعرضت شرطة الشارقة استخدام طائرة الدرون (M30 Matrice) في المهام المرورية والأمنية، والتي تسهم في مراقبة الحركة المرورية ورصد المخالفات وتتبع المركبات والبث المباشر لغرف العمليات، إضافة إلى الكشف عن الحرائق والمواد الخطرة باستخدام الكاميرات الحرارية.
وعرضت القيادة العامة لشرطة عجمان تطبيقات ذكية لرصد المخالفات مثل عدم ترك مسافة الأمان وتجاوز المشاة، إلى جانب كتيبات تثقيفية تستهدف مختلف فئات المجتمع، خاصة الأطفال، فيما قدمت شرطة رأس الخيمة مواد مرئية تثقيفية حول على العبور الآمن لمستخدمي الطرق.
واستعرضت القيادة العامة لشرطة الفجيرة تقنية “الميتاهيب” التي تعتمد على الواقع الافتراضي لتحويل التوعية المرورية إلى تجربة تفاعلية، تتيح للطلبة خوض سيناريوهات واقعية لاتخاذ القرار أثناء عبور الطريق، مما يسهم في تعزيز الوعي والسلوك المروري الصحيح.
وتتواصل فعاليات أسبوع المرور الخليجي في جميع إمارات الدولة، حيث تقام في أبوظبي بياس مول من (5-7) مايو، وفي دبي في العربي سنتر من (7-9) مايو، وفي الشارقة بمركز خدمات المرور والترخيص من (4-7) مايو، وفي عجمان وتحديداً في سيتي سنتر عجمان يومي (4-5) مايو، وفي أم القيوين بأم القيوين مول من (4-7) مايو، وفي رأس الخيمة في المنار مول يوم (5) مايو، وفي الفجيرة بسيتي سنتر الفجيرة يوم (7) مايو.
ودعت وزارة الداخلية الجمهور إلى التفاعل مع الفعاليات والمشاركة في تعزيز الوعي المروري، بما يسهم في تحقيق بيئة مرورية أكثر أماناً واستدامة وأم.







