أبوظبي تحتفي بمرور 15 عاماً على إدراج مواقع العين الثقافية ضمن قائمة التراث العالمي
تُمثّل مواقع العين الثقافية إرثاً ثقافياً مشتركاً جرى الحفاظ عليه وصونه على مر السنين بفضل الجهود الجماعية، والتعاون المشترك، بما يعزز ارتباط الإنسان بالمكان والهوية.
وبدءاً من إعادة توظيف مركز القطارة للفنون وإحيائه كمركز ثقافي نابض بالحياة، ووصولاً إلى افتتاح منتزه جبل حفيت الصحراوي ومركز زوار واحة العين، يعكس الاحتفال من قبل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الجهود المتواصلة التي تبذلها لحماية التراث الثقافي للإمارة والحفاظ عليه والترويج له.
وتواصل الدائرة احتفاءها بمرور 15 عاماً على إدراج مواقع العين الثقافية (حفيت، وهيلي، وبدع بنت سعود، ومناطق الواحات) ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
ويُجسّد هذا الإنجاز البارز، الذي أسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على خارطة التراث العالمي، محطة مهمة تعكس التزام الإمارة الراسخ بصون تراثها الثقافي والحفاظ على إرثها العريق للأجيال القادمة.
وتُعدّ اتفاقية التراث العالمي، التي اعتُمدت في عام 1972، معاهدة دولية وإحدى أهم الأدوات لحماية التراث العالمي؛ حيث وحّدت للمرة الأولى جهود صون التراث الثقافي والطبيعي معاً ضمن إطار عمل واحد.
وضمن الأطر القانونية الدولية وتحت إشراف منظمة اليونسكو، يتم اختيار المواقع بناءً على قيمتها الاستثنائية للبشرية من النواحي الثقافية والتاريخية والطبيعية.. وبمجرد الموافقة على اعتماده، يُدرج الموقع رسمياً في قائمة التراث العالمي، وهو تصنيف يمنحه اعترافاً دولياً ويؤكد الالتزام بحمايته وصونه على المدى الطويل. وام




