عجمان

أحمد بن حميد: عهد الاتحاد يوم التقت فيها الإرادة على بناء وطن موحد

 أكد الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون الإدارية والمالية، أن يوم عهد الاتحاد محطة وطنية تاريخية ومفصلية في تاريخ دولة الإمارات، التقت فيها إرادة القادة المؤسسين على بناء وطن موحد، انطلاقاً من رؤية حكيمة ونظرة ثاقبة بأن الاتحاد هو سلاح القوة والاستقرار والازدهار.

وقال بمناسبة يوم عهد الاتحاد، إنّ الثامن عشر من يوليو عام 1971 شاهد على توقيع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، وإعلان اسم دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تاريخية أرست دعائم الاتحاد، ورسخت أسس الدولة التي قامت على التلاحم ووحدة الصف والإرادة المشتركة.

ورفع الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وإلى شعب الإمارات، داعياً الله العلي القدير أن يديم على الإمارات الأمن والاستقرار، وأن تواصل مسيرتها المباركة نحو مزيد من الرفعة والرخاء.

وأوضح، أن القرار التاريخي الذي اتخذه الآباء المؤسسون لم يكن تأسيساً لدولة فحسب، بل كان تعبيراً عن رؤية إستراتيجية بعيدة، ارتكزت على وحدة الكلمة وتكامل الجهود والإيمان بقدرات الإنسان في النهضة وصناعة المستقبل، فغدت الإمارات مثالاً يحتذى ونموذجاً يقتدى بالتطور والتنمية في جميع المجالات.

وأضاف أنّ الاحتفاء بيوم عهد الاتحاد يجسد أبهى معاني الوفاء والعرفان للقادة المؤسسين الذين أرسوا دعائم دولية قوية، تقوم على الوحدة والتسامح والتعايش والانفتاح على العالم، ما مكنها من تحقيق منجزات نوعية في القطاعات كافة، وترسيخ حضورها الفاعل على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، إلى أنّ ما وصلت إليه دولة الإمارات اليوم من مكانة مرموقة وإنجازات غير مسبوقة، هي ثمرة ذلك الغرس الاتحادي المتين، الذي أرسى قواعده الآباء المؤسسون، وحافظ عليه الأبناء المخلصون، مستندين إلى وحدة الصف والتفاف الشعب خلف قيادته، بما يضمن استمرار مسيرة التنمية الشاملة، ويعزز جاهزية الدولة للمضي بعزم واقتدار نحو مستقبل أكثر ازدهاراً. وام.

زر الذهاب إلى الأعلى