فتح باب التسجيل بالدورة الثالثة لبرنامج استشعار المستقبل
أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل، اليوم، عن فتح باب التسجيل بالدورة الثالثة من “برنامج استشعار المستقبل”، البرنامج الدولي الأول من نوعه في المنطقة، والذي يهدف لتمكين مهارات وأدوات استشراف التحولات المستقبلية لدى منتسبيه من المديرين التنفيذيين ورواد الأعمال ومصممي الإستراتيجيات والسياسات وقادة الرأي والمستثمرين وخبراء القطاعات الحيوية والمبتكرين من حول العالم.
ويتضمن البرنامج، الذي تنظمه أكاديمية دبي للمستقبل التابعة لمؤسسة دبي للمستقبل على مدار 3 أسابيع، محاضرات وورش عمل تفاعلية وسيناريوهات مستقبلية متنوعة بمشاركة نخبة من الخبراء العالميين والمتخصصين في مختلف المجالات المستقبلية المهمة. ويتيح البرنامج فرصة المشاركة لجميع الراغبين من حول العالم حتى 10 يوليو عبر الموقع الإلكتروني (www.dubaifuture.ae/feel-2026).
ويمنح البرنامج المشاركين تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق، من خلال تطوير مهارات التفكير المستقبلي، والتعرف على أبرز التحولات العالمية والتقنيات الناشئة، واستكشاف منظومة دبي الرائدة عالمياً في تصميم واختبار وتطبيق الحلول المستقبلية، إضافة إلى تمكين المشاركين من تحويل الرؤى والأفكار المستقبلية إلى فرص عملية ومبادرات مؤثرة تدعم جاهزية مؤسساتهم وقطاعاتهم للمستقبل.
ويجمع برنامج استشعار المستقبل (FEEL) بين المسارين الفكري والتجريبي، بهدف توسيع آفاق تفكير المشاركين وتحويل أفكارهم إلى تجارب عملية ملموسة، حيث يركز المسار الفكري على السيناريوهات المستقبلية واستشراف المستقبل، والمسارات الناشئة والابتكارات التحولية الكبرى (Moonshot Innovations).
وضمن المسار التجريبي، سينظم البرنامج زيارات ميدانية لمنتسبيه إلى العديد من المراكز البحثية والعلمية والوجهات المعرفية في دبي ودولة الإمارات بما في ذلك متحف المستقبل، ومختبرات دبي للمستقبل، ومركز الابتكار والتكنولوجيا في دبي الصحية، ومختبرات الابتكار في عدة مؤسسات بهدف الاطلاع على أحدث الممارسات الابتكارية والاستشرافية على مستوى العالم، إضافة إلى تجارب عملية، ومشاريع تطبيقية، وفعاليات للتواصل وبناء العلاقات المهنية.
وأكد عبد العزيز الجزيري نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، أن “برنامج استشعار المستقبل” سيواصل دوره المحوري في إعداد قيادات وطنية وعالمية متخصصة في تصميم القطاعات المستقبلية بما يتماشى مع جهود المؤسسة لتعزيز الجاهزية للمستقبل ونشر المعرفة المستقبلية للتعريف بأبرز التوجهات العالمية والفرص الواعدة التي يمكن توظيفها لخدمة المجتمعات.
وأضاف أن استشراف المستقبل أصبح من أهم القدرات الأساسية التي تحتاجها الحكومات والمؤسسات والقيادات في مختلف القطاعات ولا سيما في ظل التحولات الإقليمية والعالمية المتسارعة، موضحا أن الهدف من البرنامج هو تمكين نخبة من القادة والمبتكرين من فهم التحولات القادمة، واختبار التقنيات الناشئة، وتحويل المعرفة المستقبلية إلى قرارات ومبادرات وحلول نوعية غير تقليدية ستصنع الفارق في المستقبل من خلال تطوير أفكار إبداعية توظف أحدث التقنيات وتستعد لفرص الحاضر والمستقبل.
وسيشارك منتسبو “برنامج استشعار المستقبل” في حوارات وجلسات متخصصة في مجالات التفكير المستقبلي، والتفكير النقدي، والتفكير المنظومي، والتقنيات والابتكارات الناشئة، والصحة وإطالة العمر، والعلوم الناشئة.
الجدير بالذكر أن البرنامج استقطب في دورته الثانية 30 منتسباً من 15 دولة حول العالم، تم اختيارهم من أصل مئات طلبات المشاركة من 68 دولة.
ولمزيد من المعلومات حول كيفية التسجيل في “برنامج استشعار المستقبل”، يمكن زيارة الرابط الإلكتروني:
www.dubaifuture.ae/ar/feel-2026. وام.




