أساطير ولكن (3).. لويس فيجو سهام قاتلة تضل الطريق في المونديال
يحبس عشاق الساحرة المستديرة، أنفاسهم، خلال الأيام المقبلة، انتظارًا لمتابعة الحدث الكروي الأعظم على الكرة الأرضية، ويتمثل في نهائيات كأس العالم، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا.
ويقضي نجوم كرة القدم، الغالبية العظمى من مسيرتهم مع الأندية، حيث التدريبات اليومية والمنافسة طوال الموسم على البطولات المختلفة، ولكن يظل حمل ألوان المنتخب الوطني، خاصة في بطولة كأس العالم، هو الشغف والحلم الأكبر، لدى الكثير من اللاعبين.
وعلى مدار سلسلة “أساطير ولكن”، يتناول موقع “ناس نيوز الإمارات”، بعض أساطير كرة القدم، والذين لم يحالفهم الحظ والتوفيق، في التتويج بلقب كأس العالم مع منتخباتهم.
وفي الحلقة الثالثة، نستعرض بعض اللمحات من أسطورة الكرة البرتغالية، لويس فيجو.
شارك لويس فيجو، في نهائيات كأس العالم، مرتين، عامي 2002 و2006، لكنه فشل في قيادة منتخب بلاده لحصد اللقب المونديالي.

وداع مبكر في مونديال كوريا واليابان
في نسخة 2002، والتي أقيمت بتنظيم مشترك في كوريا الجنوبية واليابان، ودع منتخب البرتغال، كأس العالم، من دور المجموعات.
وخسر منتخب البرتغال، مباراته الأولى أمام الولايات المتحدة، بنتيجة 2-3، ليسحق بولندا، في الجولة الثانية، برباعية نظيفة، قبل أن يسقط في ختام دور المجموعات، أمام كوريا الجنوبية، بهدف بارك جي سونج، في الدقيقة 70.
احتلال المركز الرابع في نسخة 2006
وفي نسخة 2006، والتي أقيمت في ألمانيا، تصدرت البرتغال، مجموعتها بالعلامة الكاملة، بعد الفوز بهدف نظيف على أنجولا، وبثنائية نظيفة على إيران، وبنتيجة 2-1 أمام المكسيك.
وفي ثمن النهائي، أوقعت القرعة، منتخب البرتغال، في مواجهة صعبة أمام نظيره الهولندي، لكنه نجح في تجاوز الطواحين البرتقالية، بهدف نظيف، حمل توقيع مانيش، في الدقيقة 23، ليضرب موعدا مع إنجلترا في دور الثمانية.
وسيطر التعادل السلبي على مواجهة إنجلترا وهولندا، لتبتسم ركلات الجزاء الترجيحية، لبرازيل أوروبا، بنتيجة 3-1، علما بأن كريستيانو رونالدو، هو من سدد ركلة الانتصار لمنتخب بلاده.
وفي نصف النهائي، خسر منتخب البرتغال، أمام ديوك فرنسا، بهدف حمل توقيع زين الدين زيدان، من ركلة جزاء، ليواجه في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، صاحب الأرض، منتخب ألمانيا.
وأنهى منتخب البرتغال، مشواره في البطولة، باحتلال المركز الرابع، بعد الخسارة، بنتيجة 1-3 أمام نظيره الألماني.
وحصل لويس فيجو، على جائزة أفضل لاعب في العالم، لعام 2001، كما يعد من اللاعبين القلائل، الذين لعبوا للغريمين الإسبانيين، ريال مدريد وبرشلونة. ناس نيوز



