أساطير ولكن (4).. كأس العالم يعاند أوليفر كان
يحبس عشاق الساحرة المستديرة، أنفاسهم، خلال الأيام المقبلة، انتظارًا لمتابعة الحدث الكروي الأعظم على الكرة الأرضية، ويتمثل في نهائيات كأس العالم، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا.
ويقضي نجوم كرة القدم، الغالبية العظمى من مسيرتهم مع الأندية، حيث التدريبات اليومية والمنافسة طوال الموسم على البطولات المختلفة، ولكن يظل حمل ألوان المنتخب الوطني، خاصة في بطولة كأس العالم، هو الشغف والحلم الأكبر، لدى الكثير من اللاعبين.
وعلى مدار سلسلة “أساطير ولكن”، يتناول موقع “ناس نيوز الإمارات”، بعض أساطير كرة القدم، والذين لم يحالفهم الحظ والتوفيق، في التتويج بلقب كأس العالم مع منتخباتهم.
وفي الحلقة الرابعة، نستعرض بعض اللمحات من أسطورة حراسة المرمى، الألماني أوليفر كان.
ورغم المسيرة المميزة لأوليفر كان، والحافلة بالألقاب مع بايرن ميونخ، لكنه فشل في حصد لقب المونديال مع منتخب بلاده.

وشارك أوليفر كان في 4 نسخ متتالية لنهائيات كأس العالم، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006، لكن لم يحالفه الحظ في نيل شرف حمل اللقب المونديالي.
وفي نسخة 1994، تصدر منتخب ألمانيا، مجموعته برصيد 7 نقاط، بعد الفوز بهدف نظيف على بوليفيا، والتعادل الإيجابي 1-1 مع إسبانيا، والانتصار، بنتيجة 3-2 على كوريا الجنوبية.
وفي ثمن النهائي، تقابل المنتخب الألماني مع بلجيكا، ونجح المانشافت في حسم المباراة، لصالحهم، بنتيجة 3-2، ليضرب موعدا مع بلغاريا في دور الثمانية.
لكن العملاق الألماني، ودع البطولة، على يد بلغاريا، بعدما خسر بنتيجة 1-2.
وفي نسخة 1998، والتي أقيمت بفرنسا، تصدر المنتخب الألماني، مجموعته برصيد 7 نقاط، من انتصارين على الولايات المتحدة وإيران، والتعادل مع يوجوسلافيا.

وفي ثمن النهائي، تخطت الماكينات الألمانية، عقبة المكسيك، بالفوز عليها، بنتيجة 2-1، لكنها ودعت البطولة، على يد كرواتيا، بخسارة قاسية، بثلاثية نظيفة، في دور الثمانية.
وفي نسخة 2002، والتي شارك فيها أوليفر كان، وكان يبلغ عمره وقتها 32 عاما، نجح المنتخب الألماني، في شق طريقه للنهائي.
وفي دور المجموعات، تصدرت ألمانيا، المجموعة برصيد 7 نقاط، بعد الانتصار على السعودية والكاميرون، والتعادل مع أيرلندا، لتضرب موعدا مع باراجواي في دور الـ 16.
وبالفعل، تخطت ألمانيا، عقبة باراجواي، بالفوز عليها بهدف نظيف، ثم تغلبت على الولايات المتحدة، بنفس النتيجة في دور الثمانية.
وفي نصف النهائي، أفلت منتخب ألمانيا، من مفاجآت صاحب الأرض، كوريا الجنوبية، وانتصر عليه، بهدف حمل توقيع مايكل بالاك.
وفي المباراة النهائية أمام البرازيل، فشل أوليفر كان، في قيادة منتخب بلاده، لحصد اللقب، بعدما استقبلت شباكه، هدفين في الدقيقتين 67 و79، من توقيع الظاهرة رونالدو.
وعلى مدار البطولة، لم تستقبل شباك أوليفر كان، سوى 3 أهداف فقط، ولذلك تم اختياره أفضل لاعب في كأس العالم لسنة 2002.

وفي نسخة 2006، والتي أقيمت على أرض ألمانيا، نجح صاحب الأرض، في تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة، بعد الفوز على كوستاريكا وبولندا والإكوادور.
وفي ثمن النهائي، تغلب منتخب ألمانيا، على نظيره السويدي، بهدفين حملا توقيع لوكاس بودولسكي، قبل أن تبتسم ركلات الجزاء الترجيحية، لصاحب الضيافة، على حساب الأرجنتين، في دور الثمانية.
وفي نصف النهائي، خسر منتخب ألمانيا، على أرضه ووسط جمهوره، بثنائية نظيفة أمام نظيره الإيطالي، لكنه أنهى المونديال، ثالثا، بعد الفوز على البرتغال، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، بنتيجة 3-1. ناس نيوز



